Rojava News: طالبت وحدات حماية الشعب YPG التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي من أهالي قرية "خربة ديب" الواقعة جنوب شرقي مدينة قامشلو بـ 25 كم الخروج من القرية كونها أصبحت منطقة عسكرية تابعة لهم بحسب زعمهم.
وعلى أثر ذلك طالب عناصر الـ YPG من جميع القرويين إخلاء القرية بعدما تعرض حاجزهم القريب من القرية لهجمة من قبل عناصر داعش الإرهابي قبل قرابة العشرة أيام، فقد على إثرها ثلاثة عناصر حياتهم وجرح آخر.
وقال أحد أبناء القرية لمراسل شبكة نوروز رفض ذكر أسمه بأن لولا خروج الأهالي يومها بسلاحهم لمساعدة عناصر الحاجز وقتلهم لعنصرين من داعش لقتل التنظيم جميع عناصر الحاجز البالغ عددهم /12/ عنصراً، وذكر بأن الـ YPG لم توضح في بداية الأمر سبب طلبهم لإخلاء القرية سوا كونها في الخط المواجهة مع داعش وهذا ما تقبله القرويين منذ قدوم داعش لحين القرار الأخير.
وأشار المصدر بأن السبب الأساسي يعود إلى عدم مشاركة أهالي قرية "خرب ديب" أي فعالية يقوم بها حزب الأتحاد الديمقراطي في المنطقة كما رفض الأهالي تبني حاجز القرية الذي تعرض للهجوم تحت راية الـ YPG.
وبعد إصرار أهالي القرية بعدم الخروج من منازلهم وترك مواشيهم وأرزاقهم أتهمهم الـ YPG بأنهم ساعدوا عناصر داعش في هجومهم الأخير على الحاجز دون أدلة أو براهين.
والجدير بالذكر بأن قرية "خربة ديب" تعد من أكبر القرى مع قرية "تل معروف" جنوب شرقي القامشلي وجميع سكانها من الكرد.



