Rojava News: عقدت السلطات الأمريكية العسكرية والتركية اتفاقاً حول خطة طويلة المدى للعمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش" في سوريا، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).
والتقى جنرال مشاة البحرية، جو دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة، مع نظيره التركي الجنرال خلوصي اكار في مقر الأركان العامة في أمريكا، وأشار إلى أن العمليات ضد "داعش" في سوريا قد بدأت بالفعل، حتى مع استمرار العمليات ضد التنظيم في الموصل بالعراق.
وقال دانفورد إنه التقي اكار لتنسيق تخطيط العمليات في العديد من المجالات، بما في ذلك العمليات ضد "داعش" في الرقة، والعمليات في الموصل وغيرها: "مع كون (تركيا) حليفاً وثيقاً، نريد فقط التأكد من أننا سنعمل بشكل منسق في بعض القضايا الصعبة."
وكان تحالف "قوات سوريا الديمقراطية" منذ تأسسه العام الماضي مصدر قلق بالنسبة لتركيا، حسبما قال مسؤولو البنتاغون، ولكن دانفورد أضاف: "إن قوى سوريا الديمقراطية تتحرك جنوباً لعزل العدو على مقربة من الرقة وداخلها.. ولطالما أعلنّا أن مرحلة العزل ستستغرق شهورا".
وتابع دانفورد أن "قوى سوريا الديمقراطية" تحرص على أن قوات "داعش" الموجودة في الموصل لا يمكنها دعم عناصر التنظيم في الرقة، وأن قوات التنظيم في الرقة لا يمكنها تنفيذ عمليات خارجية في تركيا وأوروبا والولايات المتحدة، وشدد دانفورد: "سنحد من حرية تحركاتهم الآن بينما نعمل على خطة طويلة الأجل أكثر قابلية للسيطرة على الرقة."
وحول "قوى سوريا الديمقراطية" علّق دانفورد: "لطالما علمنا أن سوريا الديمقراطية ليست الحل للسيطرة على الرقة وحكمها.. ما نعمل عليه الآن هو إيجاد المزيج الصحيح من القوات لهذه العملية." واستطرد القاتد العسكري الأمريكي أن المزيج الصحيح هو من القبائل المحلية وغيرها من الناس من محيط الرقة لقيادة العملية ثم للبقاء وتنظيم المدينة مرة أخرى بعد استعادتها من "داعش".
وشدد دانفورد على أن العملية العسكرية لتحرير الرقة تحتاج لـ"قوة عربية ذات أغلبية عربية وسنية"، مضيفاً: "هناك قوات من هذا القبيل. وهناك المعارضة السورية المعتدلة، قوات سورية تم فحصها وقوات الجيش السوري الحر، وهناك بعض التواصل الأولي لقوات مناسبة في الرقة".
هذا وقد قال بريت ماكغورك مبعوث الرئيس الامريكي في التحالف الدولي ضد داعش أن الكورد لن يدخلوا الى الرقة بل سيقع ذلك على عاتق العرب المنضمين لقوات سوريا الديمقراطية.
وأضاف ماكغورك للصحفيين من العاصمة الاردنية عمان يوم امس إن "طليعة" القوات التي ستدخل الرقة ستتألف من العرب وليس الكورد.
وتابع: "عندما يتعلق الأمر بالرقة نرغب في قوة تحرر الرقة في النهاية تتألف في الأساس من العرب في المنطقة ولذلك دربنا الكثير من هؤلاء المقاتلين وستواصل تلك القوة نموها مع دخولنا في مراحل تالية من الحملة".
وتعد الرقة المعقل الرئيسي لداعش في سوريا حيث يستولي عليها منذ اكثر من عامين الى جانب مساحات اخرى من الاراضي السورية والعراقية.



