Rojava News: اعلن ناشط مدني من سنجار ان مقاتيلن ومواطنين عثروا على مقبرة جماعية بالقرب من ناحية سنون تضم رفاة اكثر من خمسين شخصا غالبيتهم من النساء والاطفال قامت عصابات داعش بقتلهم بصور بشعة.
وقال الناشط المدني من سنجار ميرزا دنايي ان مقاتلين ومواطنين عثروا على مقبرة جماعية جديدة تبعد (500 متر ) عن الطريق الرئيسي بين بلدتي خانصور وسنون شمال جبل سنجار، وتضم رفاة حوالي خمسين شخص بينهم اطفال مقطوعي الراس ونساء ورجال قام افراد التنظيم بالتمثيل بجثثهم وتقطيعها بشكل بشع فعلا.
وتابع الناشط المدني ان " المقبرة قد اقيمت بالقرب من الشارع العام وكانت الجثث ظاهرة حيث غطت فقط بالاتربة وشوهد جثث للاطفال ومقتنيات وملابس للنساء والرجال مقطوعة من جسدها واخرى مقطعة بعدما رفضوا ان يعتنقوا ( دين داعش )".
وكانت مقابر جماعية اخرى تضم رفاة العشرات من الضحايا من النساء والرجال والاطفال قد اكتشفت في شمال سنجار بعد تحريرها من قبل قوات البيشمركة وقوات حماية جبل سنجار في الـ 18 من كانون الاول 2014 بعد ان احتلتها داعش في الـ 3 من شهر آب من العام المنصرم والتي اسفرت عن وقوع الاف الضحايا وسبي وخطف الاف النساء والاطفال .
ميرزا دنايى اشار بأن هذه الجرائم التي تكتشف في سنجار وارتكبتها داعش في سنجار على الدوام يقف العقل عاجزا عن تصورها ولذلك فانها ردا فاضح الى التصريحات والتهديدات التي اطلقها طارق الهاشمي وعبد الرحمن اللويزي ومن يناصرهم في توجيه الاتهامات للايزيدية بانهم يرتكبون الجرائم، فما الذي يقولون عن هذه الجرائم اذا ؟. حيث لم ينشروا أية بيان أدانة للجرائم التي اقترفتها داعش بحق الايزيدية ولم يدينوا حتى عملية خطف وسبي اكثر من خمسة الاف أمرأة ورجل وطفل لاتزال غالبيتهم بقبضبة داعش.



