Rojava News: أكد رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني على عدم السماح للذين خطفوا الكورد وقتلوهم بالعودة الى مناطقهم مستغربا تجاهل منظمة هيومن رايتس ووچ لاستضافة الاقليم للعرب فيما أكد على عدم الانسحاب من المناطق قبل معركة الموصل فيما دعا الحكومة الايرانية الى الحوار مع الكورد لحل المشاكل.
وقال الرئيس بارزاني لهيئة الاذاعة البريطانية الناطقة بالفارسية ان "اتهامات منظمة هيومن رايتس ووچ في تقريرها عارية عن الصحة والمنظمة تعلم جيدا أن اقليم كوردستان استضاف اكثر من مليون ونصف المليون من الاخوة العرب".
وتابع الرئيس بارزاني "إن كانت المنظمة تنتظر منا أن نسمح لأولئك الذين خطفوا بناتنا وقتلوا اخوتنا الكورد الايزيديين بالعودة الى تلك المناطق فذلك أمر غير ممكن ابدا".
واشار الرئيس بارزاني الى أن "قوات الپیشمرگه أنهت مهمتها في عملية تحرير الموصل حيث اخترقت دفاعات تنظيم داعش في المرحلة الاولى لكنها مازالت متمركزة في خنادقها أما المرحلة الثانية فتنفذها القوات العراقية وفق الاتفاق الذي جرى بيننا".
وأكد الرئيس بارزاني على أن "قوات الپیشمرگه لن تتراجع عن المناطق التي حررتها قبل حملة تحرير الموصل أما قرى المسيحيين والعرب والتركمان والمحررة حديثا فستقوم قواتنا والقوات العراقية ايضا بالانسحاب منها متى اصبحت آمنة وليست بحاجة لحمايتنا.
وأكد الرئيس بارزاني على ان الاتفاق مع الحكومة العراقية يتضمن كون كركوك وسنجار هي خطوط دفاعات لقوات الپیشمرگه.
واشار الرئيس بارزاني الى ان تركيا قدمت الدعم لقوات الپیشمرگه في بداية هجوم داعش على مناطق كوردستان وافتتحت مراكز تدريب للشرطة والامن كما انها دربت متطوعين من الموصل وباتفاق مع بغداد إلا أن اطرافا ضخمت المسألة.
ولفت الرئيس بارزاني الى ان ايران كانت اولى الدول الداعمة لقوات الپیشمرگه بعد هجوم داعش مؤكدا على رغبة الاقليم بإقامة أمتن العلاقات مع الجمهورية الاسلامية مشيرا الى عدم وجود اي قوات ايرانية على الاراضي الكوردستانية.
وقال الرئيس بارزاني "صحيح ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني في ايران موجود على اراضينا لكنه موجود في ايران ايضا وأؤكد على ان العنف لن يجدي ويجب حل كافة المشاكل بالحوار بين حكومة ايران والمجموعات الاخرى مشيرا الى عدم قدرة الاقليم على فرض آرائه على الاحزاب الأخرى".



