8:32:00 PM
RojavaNews: اعتبرت محافظة الحسكة بما فيها مدينة الحسكة وريفها على مدى عقود من الزمن السلة الغذائية لعموم سوريا وعلى العكس تماما فقد مارس النظام جميع أشكال الخناق الاقتصادي حتى وصل الحال لأبناء الحسكة تأمين قوتهم يوما بيوم حيث من يتعطل عمله اليوم لن يجد أطفاله رغيف الخبز غدا,واندلاع الثورة السورية في 2011/3/15 أثرت على الحياة المعيشية اليومية لآهالي المدينة الحسكة .
وتحدث الاستاذ الجامعي وعضو الهيئة الاستشارية لحزب الديمقراطي الكوردستاني _ سوريا , برزان فارس سليمان , لـRojavaNews, عن وضع المعيشي في مدينة الحسكة , قائلاً:" اعتبرت محافظة الحسكة بما فيها مدينة الحسكة وريفها على مدى عقود من الزمن السلة الغذائية لعموم سوريا وعلى العكس تماما فقد مارس النظام جميع أشكال الخناق الاقتصادي حتى وصل الحال لأبناء الحسكة تأمين قوتهم يوما بيوم حيث من يتعطل عمله اليوم لن يجد أطفاله رغيف الخبز غدا,إلى أن اندلعت الثورة في 2011/3/15 حيث أثرت على الحياة المعيشية اليومية بسبب تعطل كافة مفاصل الحياة الاقتصادية في المدينة وخاصة عملية البناء والتي يرتبط بها اثنتين وثلاثون مهنة كالنجارة والحدادة والبناء وغيرها مما تسبب في هجرة أكثر من 70%من الكورد في المدينة وريفها حيث انقطعت تماما سبل الزراعة في الريف".
و أوضح استاذ الجامعي, برزان سليمان , الظروف المعيشية لسكان المدينة بشكل أكثر:" ومن بقي هم ممن كانوا يصنفون ضمن الطبقة الوسطى نسبة كبيرة منهم موظفين ولكن تحولوا الآن إلى أناس يصعب عليهم تأمين قوتهم اليومي بسبب انخفاض الليرة السورية أمام الدولار ببساطة يقبض الموظف راتبه بالليرة ويصرف بالدولار فيتشكل فارق كبير بين الدخل والصرف مما يضطر المواطن إلى العمل في ثلاثة مجالات على الاقل حتى يتمكن من تأمين قوت أطفاله الذين بدورهم فقدوا معاني الطفولة بل حتى معاني الحياة فقدوا الأعياد وفرحتها والذهاب برفقة والديهم لشراء اللباس بل تم الاعتماد الكامل على الألبسة المستعملة(البالة ) ".
وأشار قيادي في بارتي , برزان سليمان , ان مدينة الحسكة على وجه الخصوص تأثرت أكثر من كل مدن المحافظة سلبا فالمعارك التي تجري بين مجاميع القوى المسلحة كل فترة واخرى تؤدي إلى نزوح مؤقت فتكلفهم أعباء إضافية تزامنا مع عدم تدخل المنظمات الدولية .
و تطرق استاذ الجامعي في جامعة فرات بالحسكة إلى دور منظمات المجتمع المدني و الاغاثي في المدينة, قائلاً:" اما المنظمات التي تعمل وفق معايير النظام كالهلال الأحمر السوري وبعض الجمعيات تعود فائدتها فقط للنظام وأجهزته ومواليه,كذلك الحال بالنسبة للمؤسسات التابعة لسلطة الأمر الواقع حيث يمنع إيصال اي مساعدة لمن لا يؤيد سلطتهم وقوانينها غير المقنونة".
و تحدث سليمان عن النازحين من مدن الداخل السورية و وتوافدهم إلى الحسكة :"غير ذلك فإن النازحين الذين جاؤوا إلى المدينة شكلوا عبئا كبيرا من حيث ما تبقى من الموارد كالمياه والتي تصل إلى الأحياء كل ثلاثة أيام بشكل مقنن وكذلك الكهرباء الشبه معدومة والتي تتعطل بسبب الضغط الكبير وتأخر الإصلاح أحيانا لأشهر وضعف تأمين الطحين يسبب أزمة في مادة الخبز وتحكم الكومينات في مواد الغاز والمازوت والسكر والتي تعتبر مواد أساسية".
و ختم القيادي في بارتي , برزان فارس سليمان حديثه لـRojavaNews عن دور الحزب الاتحاد الديمقراطي و سلطاته وتحكمهم بمفاصل الحياة في المدينة و ضواحيها قائلاً:" إضافة إلى كل ذلك فإن تدخل سلطات pyd في حياة المواطنين وفرضهم للاتاوات باسم الإدارة والسلطة وفرض تعليماتهم على مختلف مجالات العمل وقولبتها وفق فكرهم المقولب أساسا زاد من العبئ على المواطن (الكوردي ) في تأمين معيشته,كل ذلك وينتظر الكورد في مدينة الحسكة املا قد يزيل الغيمة السوداء ويستبدلها بصباح مشرق ثناء على مقاومتهم وصمودهم للحفاظ على كوردستانية المدينة".



