Rojava News: خلال لقائه برئيس وزراء إقليم كوردستان وفد المفوضية الأوربية لشؤون المساعدات الإنسانية وإدارة الكوارث والأزمات يعرب عن سروره بزيارة إقليم كوردستان، وشكر شعب وحكومة وپێشمهرگة كوردستان لحماية المكونات من تهديدات الإرهاب. واكد رئیس حكومه الإقلیم ان مساعدات المجتمع الدولي في المجال الطبی ليس بالمستوى المطلوب، وان على المجتمع الدولي ان يكون اكثر جدية في هذا المجال، وعلى ضرورة ان يستفاد الإقليم أيضاً من قروض البنك الدولي المقدم الى العراق ليتمكن من مواجهة واجتياز الأزمة التي يمر بها.
هذا وقد استقبل نێچیرڤان بارزاني المفوض الأوربي لشؤون المساعدات الإنسانية وإدارة الكوارث والأزمات كریستۆس ستایلیانیدس والوفد المرافق له.
في اللقاء الذي حضره قوباد طالباني نائب رئيس الوزراء، أعرب الوفد الضيف عن سروره بزيارة إقليم كوردستان، وشكر شعب وحكومة وپێشمهرگة كوردستان لحماية المكونات من تهديدات الإرهاب، كما اعرب عن مشاركته عوائل شهداء الحرب ضد الإرهاب احزانهم، وقيم عالياً التنسيق بين هولير وبغداد في الحرب ضد داعش ومواجهته، متمنياً ان يشمل التنسق الجوانب الأخرى أيضاً.
وبشأن اللاجئين والنازحين الهاربين من الإرهاب والمتواجدين في إقليم كوردستان، أكد الوفد الضيف على استمرار المساعدات الأوربية لهم في إقليم كوردستان وانهم سوف يقدمون الدعم في مجال الإستقرار والتربية والصحة للمناطق المحررة في المرحلة القادمة، كما انهم سيدعمون الإقليم ويساعدونه لتمكينه من اجتياز الأزمة التي يمر بها.
من جانبه شكر رئيس وزراء إقليم كوردستان زيارة الوفد الأوربي والملاحظات التي ابدوها، وأشار الى ان قدوم النازحين وتوجههم الى إقليم كوردستان نتيجة الحروب وبطش الإرهابيين زاد نسبة سكان إقليم كوردستان 35% وان جرحى الجيش العراقي الذين يصابون في جبهات المواجهة مع الإرهابيين يتم معالجتهم في مستشفيات إقليم كوردستان وان ذلك تسبب في شح الأدوية والمستلزمات الطبية في الإقليم وان مساعدات المجتمع الدولي في هذا المجال ليس بالمستوى المطلوب، واكد ان على المجتمع الدولي ان يكون اكثر جدية في هذا المجال.
واكد رئيس وزراء الإقليم على ضرورة ان يستفاد الإقليم أيضاً من قروض البنك الدولي المقدم الى العراق ليتمكن من مواجهة واجتياز الأزمة التي يمر بها.
اما بشأن العلاقات بين هولير وبغداد فقد أشار نێچیرڤان بارزاني الى ان إقليم كوردستان على استعداد لمعالجة المشاكل والخلافات القائمة عبر الحوار والتفاهم، لكن بغداد منشغلة الآن بالحرب ضد الإرهاب وتحرير مدينة الموصل من إرهابيي داعش.
بحث عدد من المواضيع المتعلقة بالأوضاع في المنطقة وتبادل الآراء بشأن عدد من المسائل كان جانباً آخر في الإجتماع.



