Rojava News: أثار تسليم بلدة العريمة وقرى تابعة لها في الريف الشمال الشرقي لمدينة حلب من قبل مجلس منبج العسكري التابع لحزب (ب ي د) للقوات الحكومية السورية مخاوف لدى أهل المنطقة مما تسبب في حركة فرار للشباب المطلوبين للخدمة الالزامية أو المعارضين للاسد.
وقام مجلس منبج العسكري الاسبوع الماضي وهو فصيل تابع لقوات سوريا الديمقراطية في وقت سابق بتسليم بلدة العريمة وعدة قرى في محيطها والواقعة على خط التماس بين حملة "غضب الفرات" وحملة "درع الفرت" المدعومة تركيا وبوساطة روسية.
وقال رجل من سكان منبج التي يسيطر عليها مجلس منبج العسكري منذ قرابة عام رفض الكشف عن اسمه وصورته لكوردستان24 يوم الجمعة ان "147 شابا فروا من منبج الى جرابلس ومنها الى تركيا يوم امس".
وقال مسؤول في مجلس منبج العسكري ان مجلسنا العسكري لن يسمح بدخول اي قوات اخرى للمدينة والقرى التي تم تسليمها لحرس الحدود السوريين هي على خط التماس بيننا وبين "درع الفرات" التركية".
وأطلق الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تصريحات مهددة باستهداف مدينة منبج بعد سيطرة قوات تابعة لتركيا على مدينة الباب لكن امريكا عززت قواتها المتواجدة في المنطقة منعا لاي مواجهات عسكرية بين الجيش التركي والمقاتلين الكورد.
والتقى اردوغان يوم الجمعة المنصرم بنظيره الروسي بوتين لتعزيز التعاون بشأن العمليات العسكرية في سوريا في وقت تسعى فيه انقرة الى انشاء "منطقة آمنة" على الحدود خالية من تنظيم داعش ووحدات حماية الشعب ypg .
وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الذراع السورية لحزب العمال الكوردستاني pkk الذي يقاتل في تركيا على مدى 30 عاما. وتعتبر واشنطن، مثل أنقرة، حزب العمال الكوردستاني جماعة إرهابية لكنها تدعم وحدات حماية الشعب ypg.



