Rojava News: أكد مسؤول امريكي رفيع المستوى في اربيل ان امريكا ستسمر بدعم ومساندة الايزيدية الى ان تتحرر مناطقهم ولن تتخلى عنهم ومن الضروري عليهم ان يكونوا كما عرف عنهم مسالمين يدعمون تطبيق القانون وعدم التوجه للاخذ بالثأر.
وقال مساعد وزير الخارجية الامريكي للديمقراطية وحقوق الانسان خلال لقاءه بالسيدة امينة سعيد عضو سابق بمجلس النواب العراقي والأستاذ خضر دوملي، في القنصلية الامريكية باربيل عصر أمس الثلاثاء 10 – 2 – 2015 ان " الايزيدية تعرضوا الى الكثير من الماسي واعرف انهم غاضبون وحتى لو كنت في مكانكم لأبديت غضبي ايضا ولكم الحق ولكن من الضروري ان لاتتجهوا نحو الانتقام بل من الضروري ان تقاتلوا لتحرير مناطقكم وبعدها تساهموا في تعزيز الامن والاستقرار وليس التوجه للأخذ بالثار بعيدا عن تطبيق القانون".
واشار السيد توم مالينويسكي في لقاءه: "ان امريكا ساندت وساعدت على ارسال القوات الجوية لأول مرة الى قتال داعش بسبب حصارها على الايزيدية في سنجار وستستمر في دعمهم ومساندتهم ومساندة قوات البيشمركة والقوات العراقية في قتالها لداعش ونحن جادون في هذا الامر على مساعدتهم حتى يتمكنوا من العودة الى مناطقهم ،، وفقا للوقائع على الارض استطعنا معا صد داعش وارجاعهم الى الوراء كثيرا وسنستمر بالعمل معا مستقبلا ايضا".
ونوه السيد توم: "بأن امريكا تبذل جهودا كبيرة في التنسيق مع الحكومة العراقية والسلطات في حكومة اقليم كوردستان من اجل العمل فيما يتعلق بموضوع المخطوفات والمخطوفين وهذا امر وتحدي وكبير ولا استطيع ان اعدكم بشيء حتى لا اكون مسؤولا ولكن تأكدوا اننا سندعم البيشمركة والقوات العراقية في تقدمها باتجاه تلعفر للاهتمام بموضوع المخطوفات ،،، تأكدوا اننا نتألم لوضع النساء المخطوفات ونفكر كثيرا في كيفية تحريرهن ولكن الامر صعب لاننا لم نستطع ان نحرر اية رهينة امريكية لأن داعش عندما تعرف ان هناك محاولات لتحررير اية مخطوف تقوم بقتله ولانريد ان تتعرض اية أمرأة او شخص ايزيدي الان في ايدي داعش لمزيد من الاذى".
وفيما يتعلق بموضوع العودة ومستقبل الايزيدية في العراق قال توم: "اوعدكم بأننا سنقف مع الايزيدية في موضوع العودة ايضا وسندعم عملية الاصلاح والبناء والاعمار وسنوجه الحكومة العراقية وحكومة الاقليم لزيادة الاستثمار والبناء الى جانب المساهمة في بناء المجتمع ايضا، ولابد ان يكون هناك اشراك للايزيدية وبقية الاقليات في عملية البناء و الادارة ولابد ان يكون للايزيدية رؤية ايجابية بخصوص العودة وان يتوجه الشباب للمساهمة في بناء واعمار مناطقهم وينخرطوا في صفوف الشرطة والامن حتى يساهموا في تعزيز الامن والاستقرار وسندعم هذا التوجه بالتأكيد ولابد ان يكون لكم دور في ادارة مناطقكم والمشاركة في القرارات المستقبلية وان توجه المرجعية و القيادة والمسؤولين الايزيدية على ضرورة العمل بجدية من اجل العودة".
واستعرضت السيدة امينة سعيد اوضاع الايزيدية ومعاناتهم قبل غزو داعش لمناطقهم والواقع الحالي لهم، وقدمت لهم بالارقام اوضاع النازحين والمخطوفين والناجيات ومناطق تواجدهم وما يعانون منه في ظل اخذهم داعش كسبايا وجواري والاعتداء على صغيرات السن ايضا كما استعرضت ايضا الواقع الحالي للايزيدية وتشتتهم في عدة مناطق وبلدان نتيجة ما تعرضوا له بعد سيطرة داعش على سنجار وبقية مناطق الايزيدية في سهل نينوى.
واشارت السيدة امينة اننا نشكر امريكا لموقفها في مساندة ومساعدة الايزيدية ومساندتها لقوات البيشمركة وما قدمته في سبيل فتح الحصار على جبل سنجار ولو لا تلك المساعدة لما استطاع الايزيدية ان يبقوا كما هم الان.
وناشدت السيدة امينة امريكا على ضرورة بذل الجهود الكبيرة لانقاد المخطوفين ومساعدة الايزيدية كي يستطيعوا العودة الى مناطقهم مع ضرورة التأكيد انه دون حماية دولية وعملية اصلاح واعمار وتطبيق القانون وتقديم الجناة للمحاكمة سيكون صعبا عليهم العودة الى مناطقهم لأن المئات الذين ارتكبوا جرائم كبيرة بحق الايزيدية من قتل وخطف ونهب لايزالوا هناك وان ما يروج له البعض من ممثلي السنة من قيام الايزيدية بارتكاب عمليات ثأر لاصحة له وتم تضخيمة كثيرا في الاعلام حتى يتستروا على الجرائم التي ارتكبوها ضد الايزيدية بمساندتهم ومساعدتهم واحتضانهم لداعش وهم مستمرون بهذا الامر.
واضافت امينة ان من الضروري ان تتوفر حماية دولية للايزيدية لانه بدونها سيكونوا معرضين للاستهداف على الدوام وسيكون مصيرهم ومستقبلهم صعبا ونعتقد ان هذه مسؤولية امريكا والمجتمع الدولي حتى لاتتكرر المآسي ضد الايزيدية لاننا شعب لايريد سوى العيش بسلام، فرغم الاهمال والتهميش الذي يلحق بالايزيدية حيث لهم فقط عضوين في مجلس النواب العراقي وواحد في برلمان كوردستان ولا وزير ولاحتى منصب مدير عام او وكيل وزير الا انهم يدعمون السلطة ويطلبون دوما ان يكون هناك تعزيز للامن والاستقرار لانه بدونها لن يعيشوا بسلام .
وعلق مساعد وزير الخارجية الامريكي لشؤون الديمقراطية على جملة مطالب قدمناها بخصوص واقع الايزيدية ومستقبلهم بالقول "اطلبوا واكتبوا ما ترونه ضروريا لمساعدة الناجيات، والنازحين الايزيدية وساندونا دوما بالمعلومات حتى نتمكن من مساعدتكم على الدوام ونؤكد لكم اننا سندعم جهود حكومة الاقليم والحكومة العراقية للاهتمام بمناطق الايزيدية واصلاح القوانين ورغم انها تأخذا وقتا طويلا الا اننا نأمل ان يستوعب الايزيدية الامر".
موضحا "نريد ان تستمروا كما انتم شعب مسالم يحب السلام والعدالة ونعرف انكم مواطنون جيدون نحب ان تبقوا كذلك، نعرف ان بعض الاخطاء سترتكب وهذا امر عادي وفقا للظروف التي تعيشونها وما مرت عليكم من مأساة وسنبذل الكثير من الجهود حتى نتمكن من مساندتكم ومساعدتكم باستمرار، وأؤكد لكم ان المجتمع الدولي سينتبه لاحوالكم بعد العودة ولن يتخلى عنكم".
هذا وحضر الاجتماع القنصل الامريكي في اربيل جوزيف بيننكتون ومسؤول مكتب حرية الاديان في وزارة الخارجية ومسؤول اللاجئين والنازحين ومسؤول من السفارة الامريكية في بغداد ومسؤول عسكري ايضا.
خضر دوملي



