Rojava News: قال رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني ان الحكومة العراقية لم تلتزم بالاتفاق المبرم بين الاقليم وبغداد، مشيرا الى أن وجود الحشد الشعبي بالقرب من شنكال يسهم في زيادة زعزعة استقرار المنطقة.
وقال بارزاني لكوردستان24 ان "اتفقنا مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في وقت سابق على اجراء عملية عسكرية مشتركة ضد تنظيم داعش في المناطق القريبة من شنكال ، لكن الحكومة العراقية لم تلتزم بالاتفاق".
واشار بارزاني الى أن وجود فصائل الحشد الشعبي في المناطق القريبة من شنكال ، يخل باستقرار المنطقة، فيما لفت الى ضرورة الحوار مع الحكومة العراقية، وزيادة التنسيق لتجنب أي أزمات.
وأعلنت قوات الحشد الشعبي قبل ايام سيطرتها على قرى بجنوب شنكال ، وقرى عراقية أخرى على الحدود مع سوريا، وذلك للمرة الأولى منذ سيطرة داعش على ثلث مساحة العراق صيف 2014.
والحشد الشعبي هو كيان فضفاض تشكل بعيد سقوط الموصل عام 2014 ويتألف من فصائل شيعية عديدة بعضها على صلة وثيقة بإيران.
واعتمدت القوات العراقية بشكل واسع على الحشد الشعبي في معارك عديدة لاسيما تكريت وأطرافها المترامية وكذلك محيط الفلوجة وأخيرا في نينوى.
وشدد بارزاني على ضرورة مغادرة حزب العمال الكوردستاني pkk لشنكال ، لافتا الى ان استمرار وجود عناصره يؤدي الى أزمات بين العراق واقليم كوردستان من جهة، وبين تركيا من جهة أخرى.
ويتهم قادة كبار في قوات البيشمركة، حزب العمال الكوردستاني pkk بمساعدة كل من سوريا وإيران والحشد الشعبي لإكمال مشروع "الهلال الشيعي" في المنطقة، وبالتالي تقويض مساعي الكورد في الاستقلال، بيد أن الحزب ينفي ذلك.
وشكل حزب العمال الكوردستاني قوات محلية في شنكال تحت اسم وحدات مقاومة سنجار في عام 2015 وهي قوات يعتقد أن قوامها نحو 5000 آلاف وتضم مقاتلين من الرجال والنساء وتلقت التدريب على أيدي مقاتلي الحزب.



