1:21:03 AM
RojavaNews: بتاريخ 2.10.2016 قام مسلحوا حزب الـPYD بإختطاف الناشط الكوردي فؤاد إبراهيم بسبب مشاركته لإحدى النشاطات السلمية ، ليتم إطلاق سراحه بعدها بتاريخ 17.10.2016 حيث تم تنبيهه بضرورة ترك العمل السياسي وتهديده بالإعتقال في حال الإستمرار بنشاطه ، فضلاً عن تعرضه لمضايقات وتهديدات عديدة خلال السنوات السابقة ، ورغم كل ذلك بقي الناشط فؤاد على قناعاته مستمراً في نضاله السلمي .
وبتاريخ 24.3.2017 قامت نفس الجهة بإختطافه مرة أخرى في الكمين الذي تم نصبه على إحدى الطرق الفرعية لمدينة ديرك عندما كان متوجهاً إلى منزله الكائن في قرية شرم الشيخ ( شكر خاج ) ليتم إقتياده بعدها إلى جهة مجهولة ، كما شوهدت سيارته مركونة على جانب الطريق .
من خلال التواصل والسؤال عن مصيره ، وكما المعتاد فقد أنكرت الـPYD ضلوعها في عملية الخطف رغم أن العملية حدثت في منطقة لا يمكن لأية قوة عسكرية عدا الـPYD الدخول فيها حيث الحواجز والنقاط العسكرية ، إضافة إلى حادثة الخطف السابقة والتهديدات العلنية المستمرة ، ولا ندري لماذا تصر هذه الجهة على الإنكار رغم وضوح عملية الخطف والجهة الخاطفة .
أن إنكار الـPYD للأفعال التي تقوم بها هو دليل واضح على إدراكها بأن هذه الأعمال خاطئة ومخزية وغير لائقة بالتبني والأعتراف ، وأيضاً يدل على استخفافهم بمصير وعقول الناس والكذب عليهم وفبركة ما لا يمكن تصديقه من عاقل .
قبل عدة أيام قامت الـPYD بإخلاء سبيل عشرات العناصر من أعضاء تنظيم داعش المسجونين لديها بالتزامن مع تغطية إعلامية من قبل قنوات الحزب ذاته ، وبشهادة من تحدثوا على تلك القنوات ، وهنا نتسائل عن تهمة الناشط فؤاد إبراهيم الذي لا يتم الإعتراف حتى بوجوده أو عرضه على محكمة علنية أو السماح لعائلته بزيارته ، بينما يتم إطلاق سراح عناصر داعش على شكل احتفال بهذا الحدث كمنجز ديمقراطي يدعوا للتهليل .
الناشط فؤاد إبراهيم من قرية شكر خاج التابعة لريف ديرك ، متزوج ولديه ثمانٍ أولاد ، يعرفه أهالي ديرك بنضاله لخدمة قضيته ، حيث تنشط في صفوف الحركة الكوردية السياسة لسنوات طويلة وكان يتقدم المناسبات الكوردية القومية ، وله مواقف كثيرة في هذا القبيل ، وهو من النشطاء الكورد البارزين في الثورة السورية حيث قاد التظاهرات مع رفاقه في مدينته ، وهو ممثل للحراك الشبابي في المجلس الوطني الكوردي وعضو في المجلس المحلي ، وللأسف فإن المجلس لم يتحرك كما ينبغي في قضيته أسوة بباقي أعضاءه المعتقلين الحزبيين .
ندعوا أبناء الشعب الكوردي وحركته السياسية ومنظماته المدنية والمنابر الإعلامية بالوقوف إلى جانب الناشط فؤاد إبراهيم وأمثاله من المناضلين وعدم تركهم لوحدهم في ظلام سجون الأستبداد فهم قد اعتقلوا لرفع الظلم عنا جميعاً ومن المخزي تركهم دون السؤال أو التضامن .
وبإعتبار أن الثقة والآمال أصبحت مفقودة في مخاطبة الـPYD للعودة عن ممارساتها فإننا نؤكد بأن هذه الجرائم يتم توثيقها وتقديمها إلى الكثير من المؤسسات الدولية وهذا من شأنه التأثير وبشكل سلبي وكبير على العلاقات التي تحاول الـPYD تأسيسها ، وينبغى على قواعد الـPYD عدم معاتبة منظمي المظاهرات المناهضة لحزبهم ولا سيما في أوربا بل يجب عليهم أولاً مخاطبة ومسائلة قياداتهم عن هذه الأفعال التي تستوجب هكذا ردود ، ولن نقف مكتوفي الأيدي حيال تلاعب هذا الحزب بمصير أبنائنا ، بل سنقوم بتوثيق هذه العملية الإرهابية المافيوية لدى كل المنظمات الدولية والمنابر الإعلامية التي تطالها أقلامنا وأصواتنا كون هذه العملية خارجة عن كل الإعتبارات الأخلاقية والإنسانية والقومية .
إن عملية إفراغ مناطقنا من حركته الكوردية لهو هدف استراتيجي ومهم لأعداء قضيتنا ، وكانت هذه المهمة عصية على كل الحكومات الغاصبة لكوردستان ولكن الـPYD يقوم بهذه المهمة على أكمل وجه في الوقت الذي تدعي فيه النضال .
ستقوم المنظمة الوطنية للشباب الكورد ( SOZ ) بإرفاق تقرير مفصل عن الناشط فؤاد إبراهيم وعملية خطفه وتقديمها إلى المنظمات الدولية وسيتم نشر تلك التقارير في حين صدورها ، كما أننا نعلن حملة تضامن مع المعتقل فؤاد إبراهيم ونعده بأننا سنفعل كل ما بوسعنا من أجله .
المنظمة الوطنية للشباب الكورد ( SOZ )
30.06.2017



