Rojava News: أعلن عبدالباسط حمو عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، أن داعش كاتفاقية (لوزان) لقطع الطريق امام ارادة الكورد في إقامة دولتهم.
وقال حمو للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: ان اتفاقية سيفر 1920 نصت على حق الكورد في انشاء دولة كوردستان حرة، لكن اتفاقية لوزان عام ١٩٢٣جاءت بالغاء بنود سيفر ما يقر للكورد في حقهم بتقرير المصير، بسبب ابتعاد وعدم حضور الكورد انذاك في لعبة الامم ودورهم في صنع القرار، لكن بعد سقوط بغداد وتدوين الفدرالية في دستور العراق كدولة فدرالية تعددية، حقق اقليم كوردستان مكاسب سياسية واقتصادية، واستطاع بقيادة الرئيس مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان، قراءة الواقع الدولي والاقليمي وحماية وصيانة وحدة الصف الكوردي وإفشال رهان الدول الغاصبة لكوردستان في تناول الورقة الكوردية في اجندتها ضد مصالح الشعب الكوردي.
واضاف حمو: ان بروز دور القضية الكوردية دوليا في مواجهة داعش بالنيابة عن العالم الديمقراطي بتضحيات الشهداء ومقاومة البيشمركة، وتصدرت اسماء كوباني وشنكال وجلولاء على الطاولة وفي اروقة الدول صانعة القرار وباتت هولير قبلة زيارات وفود دولية واقليمة وافتتاح معظم الدول قنصليات لها في هولير ما هو الا مقدمة باتجاه اعلان الدولة الكوردية التي اكد عليها الرئيس بارزاني، واقراره في برلمان كوردستان وعرضه للاستفتاء، أثار امتعاض اعداء الكورد ودفعهم الى استخدام داعش كمؤامرة خطيرة لقطع الطريق امام ارادة الشعب الكوردي. وبصمود شعبنا وحكمة قيادة كوردستان تم إفشال تلك المؤامرة.
واوضح السياسي: من هنا ادرك المجتمع الدولي وتيقن صناع القرار ان عليهم اعادة النظر في خارطة الشرق الاوسط وان يجب ان يكون لشعب ينوف تعداده اكثر من خمسين مليون نسمة، وجود لهم في الخارطة الجغرافية والسياسية، مبينا، ان مبادرة المجتمع الدولي جاءت من هنا بضرورة دعم ومساندة الكورد في اقامة دولة كوردستان كحق مشروع لهم.
واختتم قوله: ان دعوة الرئيس بارزاني الى مؤتمرات دولية واستقباله من قبل روؤساء تلك الدول، هو تأكيد قاطع وواضح على اقتراب اعلان دولة كوردستان.
بعد سنة يمر قرن على اتفاقية سايكس- بيكو والتي تم بموجبها تقسيم كوردستان، وعلى ضوء هذا التقسيم انشأت دول بحدود جديدة، وبسبب تقاطع مصالح تلك الدول الاقليمية والاستعمارية، منع انشاء كيان كوردي مستقل مثل باقي شعوب المنطقة والعالم.



