12:57:21 AM
RojavaNews :مع اقتراب موعد إجراء انتخابات مجالس البلديات والنواحي والمقاطعات , ، المزمع إجرائها في الأول من كانون الأول القادم،في كوردستان سوريا ،التي تديرها ما تسمى" بالادارة الذاتية أو"الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا" ،أعلن التحالف الكوردي في سوريا عزمه بالمشاركة في هذه الانتخابات ، يوم الأحد 19تشرين الثاني 2017 ،في مقره بقامشلو.
وعن موقف التحالف من هذه الانتخابات ،ومدى شرعيتها ومستقبلها وفق رؤيتهم ، و تأثير غياب المجلس الوطني الكوردي في ظل مقاطعته لها .أجرى موقع RojavaNews حواراً خاصاً مع عضو رئاسة التحالف الوطني الكوردي في سوريا وسكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي ) الاستاذ نصر الدين ابراهيم،رداً على أسئلتنا أجاب :
"إن ما شهدته أقاليم الجزيرة و الفرات وعفرين من انتخابات سواء في مرحلتها الأولى " الكومين " وصولاً إلى المرحلة الثالثة " مؤتمر الشعوب " والذي سيكون بمثابة برلمان شعبي لمنطقة موحدة ممتدة من ديريك وحتى عفرين... كلها جرت وستجري بقرار وإشرافٍ من الهيئة التنفيذية للفيدرالية الديمقراطية لشمالسوريا, وتنفيذٍ من المفوضية العليا للانتخابات كهيئة مستقلة منبثقة عن النظام الفيدرالي .
أي الانتخابات لم تكن بقرار لا من الإدارة الذاتية أو حزب الاتحاد الديمقراطي , الذي شارك في الانتخابات كغيره من الأحزاب ضمن قائمة الأمة الديمقراطية بمرشحيه.
إننا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) وفي التحالف الوطني الكردي في سوريا ( HEVBENDÎ ) و إيماناً منا بأهمية المساهمة في تعزيز الديمقراطية في المجتمع ,وممارسة الحق الانتخابي كحق طبيعي ومشروع للمواطنين , قررنا المشاركة في الانتخابات المقبلة الخاصة بالبلدات و النواحي والمقاطعات في روجآفا وشمال سوريا بقائمة انتخابية في إقليم الجزيرة تحت اسم " التحالف ", بهدف تمثيل طموحات و تطلعات المواطن, ولسان حاله المطالب بسائر حقوقه ,وتذليل العقبات والمعاناة التي تعترضه في حياته اليومية , ليهنئ بعيش كريم في مجتمع متسم بالعدالة والمساواة والكرامة .
وهذه الانتخابات حسب قناعاتنا ستكون لها دور ملموس في تعزيز حالة المشاركة في إدارة المنطقة , وسيكون لذلك أثراً واضحاً في إصلاح الخلل في مفاصل الإدارة إدارياً وإقتصادياً وسياسياً , و في حال تحقق النصاب القانوني من التصويت سيكسبها ذلك شرعية شعبية , على الرغم من وجود مقاطعة من طرف الأخوة في المجلس الوطني الكردي في سوريا إلا أن ذلك وبالمقارنة مع نسبة المشاركة في انتخابات الكومينات السابقة لن يفقدها نصابها القانوني .
المطلوب منا في هذه المرحلة الحساسة والمصيرية وحدة الصف والموقف الكرديين , وبمشاركة المجلس الوطني الكردي إلى جانب التحالف الوطني الكردي وحركة المجتمع الديمقراطي في هذه الانتخابات دون شك كانت ستؤثر على العملية السياسية والديمقراطية إيجاباً , وعاملاً معنوياً كبيراً للشارع الكردي , ورسالة هامة وقوية إلى المحيطين الإقليمي والدولي , وحتى المحيط الوطني.
وعدم اعتراف النظام بالانتخابات ناجم من العقلية العنصرية المتأصلة في فكره منذ عقود من الزمن , ونعتقد أن مع ترسيخ هذه التجربة على الأرض وتطويرها سيدفع بتقبلها من قبل النظام والمعارضة أيضاً " المقيدين بأجندات إقليمية " الرافضة لأي شكل من أشكال الإدارة الكردية في المنطقة سواء الإدارة الذاتية أو الفيدرالية أو الكونفيدرالية وصولاً إلى الدولة , ورأينا كيف أن الأنظمة الغاصبة لكردستان توحدت في وجه الحق الكردي المشروع في الاستفتاء على استقلاله في كردستان العراق , والذي أجري في 25 / 9 / 2017م , على الرغم من وجود اعترافٍ دستوري رسمي " وطني ودولي به كإقليم في العراق الاتحادي " .



