5:45:15 PM
ونتيجة نضاله السياسي والتزامه بقضيته القومية تعرض للاعتقال عدة مرات من قبل النظام البعثي الشوفيني، وآخر اعتقال له كان على يد الاتحاد الديمقراطي PYD في 23/8/2017 من مكتبه الكائن في بلدة كركي لكي حيث بقى مدة 55 يوماً في سجن انفرادي تابع لسلطة الأمر الواقع PYD في مدينة ديرك ومن ثم نقل إلى سجن علايا في مدينة قامشلو.
جميل لا يزال قيد الاعتقال ولا علم له ولأحد من أفراد أسرته عن سبب اعتقاله، حتى الآن لم يعرض على محكمة شرعية ولم توجه بحقه أي تهمة وقد تجاوز اعتقاله الثلاثة أشهر و قد سمح بزيارته منذ ما لا يقل عن الشهر حيث يزوره ابنه الأصغر.
صرح ابن القيادي جميل لـ RojavaNews بأن الزيارة تقتصر على يوم الجمعة فقط و تستمر مدة 20إلى 25 دقيقة من خلال هاتف وعبر حاجز زجاجي حيث لا يسمح باللمس من خلاله.
بحسب عائلة صالح جميل فإن المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركيENKS والتنظيم الحزبي للـ PDK-S يتردد إلى منزله للاطمئنان على أوضاعهم والنظر في ملتزماتهم وتقديم دعم مادي يساعد في تدبير أمورهم اليومية.
صالح جميل المتقدم في العمر يعاني من ارتفاع الضغط وبحاجة إلى راحة نفسية وجسدية وتلزمه عناية جيدة والشروط الصحية الملائمة للحياة قد فقدت في سجون الاستبداد.
الجدير بالذكر أن جميل لم يقترف أي ذنب أو جرم يستحق الاعتقال سوى الاختلاف بالآراء مع هذه الزمرة وانتمائه PDK-S ونضاله القومي في سبيل نصرة القضية الكوردية وحصول الكورد على حقوقهم القومية .



