شاب مسرحي من قامشلو يسطع نجمه في ألمانيا

شاب مسرحي من قامشلو يسطع نجمه في ألمانيا

12:05:38 PM

RojavaNews:رزكَار محمد سليم خليل ,شاب كوردي من حي قناة السويس، في مدينة قامشلو بكوردستان سوريا ،من مواليد 1992،موهوب في مجال المسرح،عاش أيام مشاركة قامشلو في الثورة السورية ,وعانى ماعاناه كل كوردي في المناطق الكوردية ,كانت الهجرة أو التهجير أحد آثارها السيئة على المجتمع في قامشلو ،حيث تشتتت الأسر مابين الدول الإقليمية وأوربا والعالم ،وحمل كل من هاجر من قامشلو حب هذه المدينة وذكرياتها .

رزكَار يقيم في غوتينغن بألمانيا منذ عامين،ترشح يوم السبت 16 كانون الأول 2017 مع مجموعة ممثلين ألمان وأجانب يعملون معاً منذ وصوله إلى هناك، للمشاركة في مسابقة  أفضل عرض لمهرجان أفضل عروض المقاطعة التي يعيش فيها بألمانيا، فرصة فوزه في المسابقة ،قد تكتب له تاريخاً جديد اً في النجومية.

تابعت RojavaNews  : هذه الموهبة التي حمل صاحبها أوجاع وطنه ومآسيه ،وأحلامه وتجاربه وقصص اللجوء المحاطة بأبناء شعبه ،لينسج منهم لوحات إنسانية تعبر عن تأثيرها عليه وعلى العالم المنتمي إليه حديثاً ،ينشر من خلالها رسالة سامية .

وأجرت معه هذا اللقاء:

متى بدأت مشوارك في المسرح ،وأين كانت الانطلاقة؟

  منذ ستة أعوام  وأنا في هذا  المجال، لم تكن فكرة المسرح مجرد عمل أقوم به ،  بل كانت حلماً  منذ صغري، ولم أكن محظوظاً بالدراسة الأكاديمية في سوريا ، توجهت الى إقليم كوردستان ، وبالفعل  كانت من هناك الانطلاقة  منذ عام 2013 ،قدمت بعض النصوص  المسرحية لثلاثة مشاريع مسرحية  كانت من إخراجي.

أين ؟وماذا حل بتلك المشاريع؟

في مدينة أربيل،  تلك المشاريع التي عملت عليها في أربيل ،  قدمناها  في مركز آلاء  للثقافة والفن ، بالقرب من مركز قناة كوردستان TV ، وأعطت طابعاً إيجابياً نوعاً ما ،لكن مع المجموعة التي كنت أعمل معها تلك المشاربع الصغيرةـ لا أعرف الآن ماذا حل بهم فهم كانوا مجموعة من شباب وشابات  كوردستان سوريا.

 في عام 2015 وصلت الى ألمانيا، ومن هنا قامت الشركة الألمانية boat people  projektبتبني إنتاج فني لي ، قدمت معهم أكثر من مشروع مسرحي وأفلام قصيرة وورشات عمل تتدريبية لطلاب جامعة و هواة من الأجانب،و حالياً لدي طلاب وأدربهم.

كيف وجدت الفرق ما بين المسرح في كوردستان سوريا ،أو حتى تجربتك في إقليم كردستان وبين ألمانيا؟

بعد دراستي للوضع، وجدت أن الحالة هنا مختلفة تماماً،أعتقد أنه في كوردستان (العراق) أو في كوردستان (سوريا) وحتى في أفغانستان، هناك مسرح جميل ورائع وأكثر جمالية من مسارح بريخت  وشيكسبير، وذات أفكار أحلى ،لكن الدول الاستعمارية والتي  أقصد بها الحكومات الحالية،دولة البعث أو أي سلطة ثانية ، أنظمة سياسية وسلطات تقمع ،وهي الوحيدة التي تنتج أفكار الممثلين، لتبقى هي على السلطة، فالمسرح رسالة وثورة واضحة للشعب، وقيمة المسرح موجودة في الخامات التي  كنت أراها عن قرب في مسرح  الفرق الشعبية (المسرح الحر أوالمستقل)،لكن مع الأسف كانوا مقموعين.

لو يتحدث رزكَار عن أعماله ،نشاطاته ومشاركاته ،ماذا لديه ؟

عملت في أكثر من شركة بألمانيا  مثل Das Letztr kleinod وقاعةFaust،

في عام 2016 حصلنا على شهادة من وزارة الثقافة والفن(شهادة تقديرأعمال)،وفي نهاية 2016،حصلت على شهادة صحافة بأفضل شخصية في العرض وحصلت على وثيقة في هذا العمل  "ان شو".

  • كيف بدأ رزكَار طريقه في المسرح بعد وصوله إلى ألمانيا؟

نعم حبي للمسرح دفعني من سورية إلى كردستان (كوردستان) العراق ،حتى وصولي إلى هنا، ولم أتوقف عن البحث عن فرصة عمل مسرحي حين تواجدي في اليونان، وأثناءعبور حدود الدول.

 حين وصلت الى ألمانيا  كنت أعلم تماماً أن الأوربيين  يستخدمون الأنترنت لأعمالهم ،لذا قمت بالبحث عن شركة إنتاج فني أو فرقة مسرح في مدينتي ،كنت  محظوظاً بذلك ،فالشركة التي تواصلت معها كانو يبحثون عن ممثل  بمواصفات شرق أوسطية، حيث الشعر الأسود والبشرة الحنطية ،وإجادة اللغة الإنكليزية ،وكانت تلك الفرصة من نصيبي مع المخرجة( نينا دولا شيفلاري ) وأعمل معها حتى الآن، قدمنا سوياً أكثر من مشروع،كما  قدمنا مشاريع ثقافية ، ونحن سوياً بالتعاون مع وزارة الثقافة والمسرح  والأكاديمية الألمانية ba ومديرة برامج الفنون المسرحية بمقاطعة نيدرزاكسيين، كان هدف هذا المشروع هو إيجاد لغة تواصل مع المخرجيين الألمان والفنانين الأجانب(من غير الألمان) .

في أي مدينة قمتم بهذه النشاطات؟

أقيم في غوتينغن، لكني أعمل في أكثر من مدينة،  منها هانوفر، بريماهافين و براونشفايغ ، وقدمت ورشات عمل في برلين وفرانك فورت وهامبورغ وهانوفر وغوتينغن وغيرها من ورشات عمل تتدريبة  أو دراسات مسرحية.

- هل من مشاريع فنية  على المدى القريب؟

نعم سيكون هناك مشاريع في السنة المقبلة  ،ربما تكون مشاريع سينمائية  أو مسرحية أو كليهما ،دعني أنتظر السنة القادمة ،فلدي خطة مستقلة  بعيدة عن إدرة  الشركة التي أعمل معها، ربما أنجح في بناء مركز ثقافي أو شركة إنتاج صغيرة ،وأعمل فيها بحريتي ،لا أدري ماهو المكتوب أمامي، دعني انتظر.

ماذا ينتظر رزكار؟

في الحقيقة إنه لسؤال جميل، ربما شمس مشرقة ،  كوني من الأشخاص الإيجابيين ،وأحب الحياة ،واليأس لم يرَ طريقه إلى حياتي حتى الآن.

-هل من جهة ألمانية رسمية تحضن مشاريع رزكار؟

كما ألمانيا مؤلفة من ولايات وكل ولاية لها أعمالها الخاصة ،كذلك المسرح والفن منقسم  حتى الآن، كجهة حكومية رسمية لا توجد ، لكن هناك جهة مستقلة  من المسرح الحر كـ( بوت بيوبل بروجيكت) .

ما الرسالة التي تحب أن توجهها من خلال أعمالك المسرحية؟

رسالتي إلى شعبي  أنا أحبكم ،أهدي أعمالي لأهلي وأصدقائي في قامشلو ، للشعب الكوردي في عموم كوردستان سوريا.

ماهو حلم رزگار؟

أعتقد أن فنانيي المسرح والفنانين التشكيليين أحلامهم بسيطة، وهي تعبير عن مشاعرهم تجاه واقعهم، إما بعمل مسرحي أو بلوحة فنية.

أتمنى أن يكون تحقيق هذا الحلم  في مدينتي قامشلو .

حاوره: علي عمر

 

 

Rojava News 

Mobile  Application