يصادف اليوم الذكرى التاسعة لرحيل المناضل "محمد نذير مصطفى"

يصادف اليوم الذكرى التاسعة لرحيل المناضل "محمد نذير مصطفى"

 

 

 

RojavaNews: يصادف اليوم  22-12-2017، الذكرى التاسعة لرحيل السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) المناضل (محمد نذير مصطفى).

لمحة موجزة عن حياته:

ولد الأستاذ محمد نذير مصطفى عام 1939 في مدينة ديريك وهو من عائلة وطنية مناضلة (عائلة علي يونس قادة ثورة صاصون في كوردستان تركيا ) انتسب إلى صفوف الحزب في شباط عام 1958 وتدرج في المناصب الحزبية ، انتخب عضواً في اللجنة المركزية ثم المكتب السياسي في المؤتمر الحزبي الأول ( بعد المؤتمر الذي تلا المؤتمر الوطني التوحيدي ) والذي عقد في إقليم كوردستان عام 1972، وفي آب 1973 تم اعتقاله مع مجموعة من قيادة الحزب بسبب موقفهم الرافض لتطبيق الحزام العربي في محافظة الحسكة وبقي في السجن حتى عام 1981 قضى جزءاً منها في زنزانة منفردة بعد خروجه من السجن انقطع عن الحزب تنظيمياً ولكن بقي مرتبطاً به سياسياً وفكرياً وعقائدياً.

بعد وفاة الأمين العام للحزب الشهيد كمال أحمد درويش التقت رغبته مع رغبة الرفاق في قيادة الحزب بعودته إلى صفوف الحزب وقيادته لها فانتخب في المؤتمر الثامن للحزب عضواً في اللجنة المركزية ثم سكرتيراً للجنة المركزية، وفي المؤتمر التاسع انتخب سكرتيراً عاماً للحزب ثم أعيد انتخابه في المؤتمر العاشر سكرتيراً عاماً رغم غيابه عن المؤتمر بسبب مرضه.

 

محمد نذير مصطفى هو أول من تخرج من كلية الحقوق من الطلبة الكورد وكان أول محامٍ كوردي في محافظة الحسكة مارس مهنة المحاماة بنزاهة وإخلاص منقطع النظير وكان يعتبر المرجع الأساسي للمحامين في المحافظة.

تم تشخيص سرطان الرئة له في نهاية 2006 وبلفتة كريمة من الرئيس مسعود بارزاني تمت معالجته في فرنسا (باريس) وعلى نفقة رئاسة الإقليم وبعد عودته من فرنسا تمت متابعة وضعه من قبل سيوان بارزاني الذي كان يراقب وضعه عن كثب ويرسل له العلاج بشكل دوري من فرنسا بناءً على التقارير الطبية المرسلة من سوريا.

 توفي صباح الاثنين 22/12/2008 وبفقدانه فقد الشعب الكوردي والحركة الكوردية عَلَماً بارزاً من إعلامه الوطنية والنضالية وفقد حزبه خيرة مناضليه وقادته.

 

 : 

Rojava News 

Mobile  Application