Rojava News: بعد فقدان الامل بالرجوع الى مقاعد الدراسة في ظل الاوضاع الامنية الصعبة تحول الكثير من اطفال العوائل النازحة الى جبل شنكال الى مقاتلين، وهي ظاهرة تقف خلفها جهات كوردية من دون تبرير قياساً الى التبعات السلبية التي ستتركها على مستقبل هؤلاء الاطفال.
"سلوى بدل"( 13سنة) ، قالت لمراسل (باسنيوز)، وهي تحمل بندقية بيدها، "كنت في الصف السادس الابتدائي كنت اطمح ان اكمل دراستي لاخدم اهلي، لكن مجيء تنظيم داعش وسيطرتهم على مناطقنا جعلتني اتوجه الى حمل السلاح لتحرير ارضي واستعادة كرامتي”، مضيفة “تعلمت استخدام السلاح وقد ابعدني السلاح عن القلم كثيرا ولكن حين يتم تحرير ارضي فحتما سوف اعود وامسكبقلمي من جديد".
اما تيريز شنكالي فهو اسم حركي لطفل كوردي يبلغ من العمر ستة عشرة سنة كان يرتدي الملابس العسكرية, بعدما انضم الى صفوف الـ YPG وتعلم استخدام السلاح على يد عناصره، قال "كنت في الدراسة وكان لدي طموحات كبيرة لاكمال دراستي ولكن الوضع الحالي يتطلب حمل السلاح اكثر من اكمال الدراسة".
مضيفا "كل يوم في الساعة السادسة نستيقظ من النوم وبعد تناول وجبة الفطور لدينا برنامج للتدريب والتأهيل على استخدام السلاح”، مبيناً انه التحق بصفوف الYPG بموافقة ولي امره".
أما كيفار شنكالي وهو اسم حركي ايضاً ويبلغ من العمر 14 سنة، ترك الدراسة وانضم الى صفوف الـYPG، قال "مستقبلي الحالي يكمن في حمل السلاح والدفاع عن عرضي وارضي ولا يمكنني ان اكمل دراستي حتى وان تم تحرير منطقتنا، لن اترك السلاح ولن أعود الى الدراسة".
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان، قد اتهمت في تقريرها السنوي الذي نشرته نهاية الشهر الماضي عن وضع حقوق الانسان في سوريا، خلال عام 2014، الادارة الذاتية المشكلة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي PYD بتجنيد الاطفال في صفوف وحدات حماية الشعب.
وتابعت المنظمة في تقريرها "جنّدت الشرطة المحلية والقوات العسكرية ووحدات حماية الشعب الأطفال للقتال، رغم أنّها قدمت التزامات في يونيو/حزيران لتسريح ووقف استخدام الجنود الأطفال".
باسنيوز




