اغتيال ٌأم انتحار؟! ما بعد اختطاف ابنته القاصر
اغتيال ٌأم انتحار؟! ما بعد اختطاف ابنته القاصر

اغتيال ٌأم انتحار؟! ما بعد اختطاف ابنته القاصر

11:11:44 AM

RojavaNews:اختطفت شابة يافعة من قبل أحد عناصر أسايش حزب الاتحاد الديمقراطي PYD  ،في كوردستان سوريا ،قبل شهور،وحاول الأب استعادة الابنة لكن النتيجة انتهت بفقدانه حياته وسط غموض .

قال مصدر خاص من مدينة قامشلو بكوردستان سوريا ،يوم الاثنين، 8 كانون الثاني 2018لـRojavaNews :"استفاق أهالي الحي الغربي بقامشلو  يوم الخميس4 كانون الثاني  2018 على "موت" غامض لـ عبد الرحمن حسين أبو ماجد ،مالك معهد ماجد ووالد الفتاة   ،المختطفة على يد عنصر من مرافقي مسؤول عسكري لأساييش PYD ،ذات الـ14 ربيعاً في قامشلو، بعد لقاءه لمسؤلين في الاساييش وابنته  بيومين ،قيل َّ أنه"انتحار"

وأضاف المصدر:" إن أبا ماجد أصيب بطلق ناري من فوق أذنه الأيسر من الخلف,ما يخلق شكاً بل يفتح باب التساؤل "لو كان "موته "انتحاراً لأصيب الرجل من جبينه أو يمين رأسه ،لكن الطلقة أصابت جهة من الصعب أن يقوم بها ذات الشخص ،إنما يُرَجَح أن تكون بيد شخص ثانٍ حسب الإصابة."

في السياق نفسه ،قال مصدر آخر لـRojavaNews  رفض ذكر اسمه :"حضرت الفتاة مع مجموعة من مسؤولي الأساييش إلى بيت والدها ،بعد تلقينها ما يجب أن تقول للوالد قبل حادثة "موته الغامض بيومين "،وبعد ظروف مرت عليها في تلك الأيام أجبرت على تنفيذ أوامرهم ،كانت الصدمة حينما اشترط" حماة الأمن " في مدينةٍ استعبدوا من فيها بقوة السلاح "،إعادة الفتاة لعائلتها بشرطين لا ثالث لهما :

الأول :أن يوافق الأب على صهره الجديد مرغماً وتحت ضغط "خطف الفتاة لأسبوع" ويكتب كتابهما رسمياً،رغم ان "قانون الإدارة الذاتية " لا يسمح بزواج القاصرات (تحت سن الـ18 عاماً).

الثاني:تبقى الفتاة عند الـPYD حتى تكمل السن القانوني للزواج (18)عاماً,وتختار حينها ما بين العودة لعائلتها أو البقاء مع خاطفها المدعوم من سلطة رفاقه ومسؤليه."

أضاف المصدر:"كان مرافق " مسؤول الاساييش" (ن .د.ص)قد أعجب بالفتاة ,وارسل لخطبتها ،لكن الأب  لم يتردد بالرفض القاطع "لصغر سن ابنته التي لا تزال طفلة بنظره ",ولم يستطع "التخلي كأب عن أحلامه وأمانيه بإبنته في دراستها وتحقيق مستقبل مرموق بها كباقي الآباء" ,وطلب من مرسال عنصر الأساييش عدم التعرض لإبنته من جديد ."

وأشار"لم يمر أسبوع ٌ على ما حدث ,لتستفيق عائلة الفتاة على كابوس خطفها عنوةً لعدة أيام ,ولأن المشبوه الاول في الجريمة معروف لدى الأب ,تواصل مع عائلة خاطفها وطالب بناءً على أساس الصلح المبرم بينهما وبرعاية "مسؤلين في الأساييش"إعادة الفتاة التي ضموها لصفوفهم"،  وهو "يختنق غضباً وخجلاً "من المصيبة التي حلت عليه،من طرف ٍينادي بإسم الحرية والديمقراطية ويتظاهر بالحامي لحقوق المرأة وحريتها من الظلم والانعتاق في المجتمع، لكن حكم القوي على الضعيف كان الفيصل في السيناريو الذي أعد له ."

وسبق أن اختطف مسلحو PYD، أفين أكرم صاروخان البالغة  من العمر 11 عاماً ، من أمام مدرستها في مدينة الدرباسية ،في  4كانون الأول 2017.

والمثير في الأمر أن أفين هي شقيقة الفتاة الكوردية أمينة أكرم صاروخان  التي تزوجت بعمر ال 17 عام برضاها ورضا اهلها ، لكن سلطات PYD قامت آنذاك بسجن الأب أكرم  وفسخ الزواج بحجة قانون منع زواج القاصرات."

 

 

Rojava News 

Mobile  Application