خياران أمام قوات الحماية الشعبية المواجهة أو تسليم عفرين إلى النظام السوري

خياران أمام قوات الحماية الشعبية المواجهة أو تسليم عفرين إلى النظام السوري

1:09:29 PM

 RojavaNews: دخلت العملية العسكرية التركية على عفرين، يومها التاسع، دون تحقيق نتائج كبيرة على الأرض من جانب المجموعات الإسلامية التي تدعمها تركيا، إلا أنها وضعت  قوات وحدات الحماية الشعبية أمام خيارين، الأول تسليم المنطقة بشكل كامل للنظام السوري، أو المواجهة التي يقابلها إصرار تركي على الاستمرار في المعركة التي أعطت بعض القوى الدولية الضوء الأخضر لها باجتياحها واحتلالها.

تطورات سياسية وعسكرية شهدتها الأيام الماضية تمثلت بدعم أمريكي روسي لتركيا في عمليتها العسكرية، بعيدًا عن توقعات القوات الحماية الشعبية، التي عولت على الدعم الأمريكي للدفاع عنها في مختلف الظروف وعولت أيضا على موسكو بمنع تركيا من مهاجمة عفرين.

 قال وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، إن تركيا أبلغت الولايات المتحدة قبل ضرباتها الجوية في سوريا ضد قوات الحماية الشعبية، مشيرًا إلى أن واشنطن تتواصل مع أنقرة بشأن كيفية المضي قدمًا.

وأعلنت وحدات الحماية الشعبية رسميًا أن الجانب الروسي خذلها وانسحبت موسكو قواتها المتمركزة في عفرين إلى خارجها، حيث منعت قوات النظام من الدخول إلى عفرين  لمواجهة “الجيش الحر” وتركيا في المنطقة.

وجاء في  بيان "الإدارة الذاتية في عفرين” أن الإدارة تدعو الدولة السورية للقيام بواجباتها السيادية تجاه عفرين وحماية حدودها مع تركيا من هجمات المحتل التركي."

وقد دارت المفاوضات بين روسيا والنظام وبعض المسؤولين عن قوات الحماية الشعبية  عن تسليم منطقة عفرين للنظام السوري قبل أيام من بدء العملية العسكرية، واستند حينها المحللون على اعتبار المنطقة مفتوحة على مناطق سيطرة النظام.

وحتى اليوم يتأرجح المستقبل العسكري لعفرين، سواء بقرار حازم من جانب تركيا بالدخول إلى عمق المنطقة، أو السماح للنظام السوري بالسيطرة عليها ضمن اتفاق مع قوات الحماية الشعبية، لكن بحسب المحلل العسكر التركي، إن عملية عفرين هي مطلب استراتيجي تركي، وإن فكرة تسليم عفرين للنظام السوري هي فكرة إيرانية.

وفي السياق ذاته، عندما  بدأت فيه القوات التركية ومعها المجموعات المسلحة التابعة لها التحرك من محاور عفرين، دخلت مدينة منبج إلى الخطة التركية، بحسب تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عندما قال، " إن الهدف الأساسي للجيش التركي حاليًا هو عفرين ومن ثم مدينة منبج وصولًا إلى حدود العراق.

يذكر لأن المواجهات العسكرية بين قوات الحماية الشعبية والفوات التركية ومعها بعض الفصائل الإسلامية مستمرة، حيث سيطرت الفصائل المسلحة التابعة للجيش الحر على بعض القرى الحدودية من منطقة عفرين وسط نزوح كبير من السكان من تلك الفرى باتجاه  مدينة عفرين.

قاضي

 

 

Rojava News 

Mobile  Application