4:10:19 PM
RojavaNews: لليوم الثالث عشرعلى التوالي، تستمر المواجهات المسلحة بمختلف أنواع الأسلحة بين القوات التركية ومعها الفصائل المتطرفة لدرع الفرات التابعة للجيش الحر وبين قوات الحماية الشعبية، مع استمرار قصف الطيران التركي والمدفعية الثقيلة معظم مناطق عفرين، مما سبب نزوح جماعي للمدنيين من القرى الحدودية إلى مدينة عفرين، وينذر استمرار الحصار التركي من جهة ومنع حزب الاتحاد الديمقراطي خروج المدنيين باتجاه حلب من جهة ثانية بكارثة انسانية.
واتخذت الدولة التركية من عدوانها وهجومها وقصفها العشوائي على منطقة عفرين الآمنة بذريعة القضاء على قوات سورية الديمقراطية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، الجناح السوري لحزب العمال الكوردستاني المصنف على قائمة الارهاب، التي سببت موجة نزوح كثيفة للمدنيين من القرى والنواحي الحدودية باتجاه مدينة عفرين، لانهم لا يستطيعون النزوح باتجاه الحدود التركية بسبب الحصار المفروض عليهم من قبل تركيا، بالإضافة إلى الاشتباكات والقصف المتواصل على تلك القرى.
ومن جانب آخر، أن النزوح الكثيف للمدنيين من مختلف القرى والنواحي باتجاه مدينة عفرين وازدياد عددهم كل يوم، ينذر بكارثة انسانية، في ظل استمرار منع وحدات الحماية الشعبية خروج المدنيين من المدينة إلى حلب، وأن هذا الحصار المفروض عليهم يتفاقم يوما بعد آخر نتيجة نقص في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية وعدم وجود أماكن إيواء كافية لهم وخاصة الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة والطلاب الذين يرغبون بالخروج من المدينة باتجاه حلب.
وفي هذا السياق فإن الحصار المفروض على المنطقة نتيجة القصف التركي المستمر وانتهاكات الفصائل المتطرفة بحق المدنيين العزل، يضع المدنيين العزل من أطفال ونساء وشيوخ في وضع خطيرللغاية، مما يفتح المجال إلى التمعن لمعرفة نية الدولة التركية بغزو عفرين واستهداف الوجود التاريخي للكورد في المنطقة من جهة، ومع استمرار منع قوات الحماية الشعبية للمدنيين بالخروج من المدينة التي لا تتحمل مزيدا من النازحين يضع تلك القوات إلى استخدامهم دروعا بشريا لدفاعها عن عفرين.
يذكر أن الدولة التركية تحاول تنفيذ مخططاتها وعدوانها على المنطقة من خلال خداع مكونات المنطقة، وتسعى من خلال بعض المجموعات الإسلامية المتطرفة من درع الفرات المحسوبة على تركيا إلى بث الفتنة والعداوة بين الكورد والعرب وضرب مكونات المنطقة بعضها ببعض، بالإضافة إلى استهداف الوجود التاريخي للكورد في عفرين.



