5:31:30 PM
RojavaNews: نشر الكاتب دلدار بدرخار مجموعة من الدبابيس حول الخط الثالث والناي بالنفس وهذا ما جاء فيها ما يلي:
الدبوس الأول : قبل ستة سنوات دخل حزب العمال الكُردستاني الرمال المتحركة السورية من خلال وليده حزب الاتحاد الديمقراطي وهو رافع يافطة عريضة معنونة و مكتوب عليها " الخط الثالث والنأي بالنفس " وتلبدت ألسنتهم بهذه العبارة في كل محفل أو مجلس أو ندوة و اجتماع حزبي ، ومع تلك الترويسة سرعان ما اختلطت وامتزجت معها كلمة " ثورة روچ آفا " فضاعت في خضمها أدمغة أتباع هذا الحزب الذين بلغوا من البله عتيا " ببغاوات الحزب " فهاموا على وجههم ولم يعرفوا في أية ضفة يقفون ، هل حزبهم ينأ بنفسه عن الصراع والثورة الشعبية القائمة في سوريا ، أم أن حزبهم من حملة راية الثورة المسماة بـ " روچ آقا " !!
- الدبوس الثاني : تعوَّد أتباع حزب الاتحاد الديمقراطي على كلمة " روچ آفا " بعدما كانت شمال سوريا ، ولكن بعد جهد جهيد وبعدما أخذت ألسنتهم تستمرئ وتستسيغ هذه الكلمة ، تحولت من روچ آفا إلى " إدارة ذاتية ديمقراطية " عانى أتباع هذا الحزب من اللّكنة الحزبية الجديدة فأعياهم هذه الكلمة الدخيلة على تلافيف أدمغتهم ، ولكن مع مرور الوقت استطاعوا إتقان هذه الكلمة ونجحوا في ترديدها ، لم يدم الحال حتى تحولت من " إدارة ذاتية ديمقراطية " إلى فيدرالية شمال سوريا " ساد التذمر والتشكي بين أوساط أتباع هذا الحزب من التغييرات الحاصلة في تسمية المناطق الكُردية من قبل حزبهم ، وسرعان ما جاءهم الرد القاطع من قياداتهم بأنهم " يتكتكون " أي سياسة تكتيكية ، عاد أتباع هذا الحزب من جديد ليتقنوا هذه المرة كلمة " فيدرالية شمال سوريا " ويضعوا لها الحجج والذرائع عند وجود انتقادات من الغير ، ولكن بين ليلة وضحاها أستفاق أتباع هذا الحزب من نومهم و استيقظوا من سكرتهم لتعود قياداتهم بالتسمية إلى المربع الأول ، وتتحول تسمية فيدرالية شمال سوريا إلى " شمال سوريا " فقط مع التأكيد على أن النظام يستطيع دخول و حماية أراضي شمال سوريا كونها سلطة شرعية ومسؤولة عن حماية مواطنيها على كافة جغرافية سوريا !!
* الدبوس الثالث : ستة سنوات والماكينة الإعلامية الضخمة لدى PYD تعمل على تصدير الأفكار العدائية والاتهامات التخوينية ضد جميع المعارضين للأسد من الكُرد والعرب ، ضد المجلس الوطني الكُردي والمستقلين الكُرد وباقي الأطياف الكُردية ممن يعارضون سياسات وممارسات ال ب ك ك ، ولم تأتي يوماً بذكر النظام البعثي المجرم وممارساته التعسفية والاستبدادية تجاه الكُرد وخاصةً البعثيين الكُرد الذين أصبحوا في مراكز القرار داخل هيكليتهم ، في محاولة منهم لتأهيل الأسد من جديد ضمن مناطقنا ، فكانت قنوات اتصالهم في مدينة عفرين مفتوحة فقط مع النظام ومحوره وخاصةً في النبل والزهراء ، وجميعنا يعلم أن هذا الحزب لم يعدم وسيلة لمدّ المدينتين الشيعيتين بجميع المستلزمات الإعانة و الإغاثة ايام الحصار المفروض على المدينتين من قبل المعارضة ، وعلى حساب قوت شعبنا الكردي ومعاناته وفقره المدّقع ، ففي الكثير من الأحيان كانت عفرين تتعرض للحصار بسبب هاتين المدينتين وبسبب وقوف حزب الاتحاد مع شيعة نبل وزهراء ، وبسبب علاقاتهما الحميمة مع البعض ،
واليوم مدينة عفرين تتعرض للحرب ومحاصرة من جميع الجهات حتى من جهة نبل والزهراء ، فكل فرد كُردي يريد الخروج من عفرين عن طريق نبل و الزهراء عليه دفع 300 إلى 400 الف ليرة سورية لربيبات حزب الاتحاد الديمقراطي من الشيعة الذين تربطهم مع هذا الحزب علاقة حميمة الى درجة عشق وهيام أبدي ، ولا نستغرب إن كان ما يحصل من حصار وسرقة وابتزاز لأهل عفرين من جهة نبل والزهراء هو أتفاق مبرم بين قيادات نبل وزهراء مع قيادات حزب الاتحاد المرتزقة والتجار ؟؟



