منتدى الإصلاح والتغيير يقيم حلقة حوارية بعنوان ( تأثير الوضع الراهن في سوريا على بنية الفكر و المجتمع)

منتدى الإصلاح والتغيير يقيم حلقة حوارية بعنوان ( تأثير الوضع الراهن في سوريا على بنية الفكر و المجتمع)

5:57:54 PM 

  :RojavaNewsأقام منتدى الإصلاح حلقة حوارية بعنوان ( تأثير الوضع الراهن في سوريا على بنية الفكر و المجتمع ) وذلك يوم السبت المصادف /3/3/2018, الساعة الخامسة مساءً في قاعة منتدى الإصلاح و التغيير في القامشلي , حضرها عدد من الشخصيات السياسية والثقافية ومن مختلف المكونات "كورد عرب, مسيحيين "

ورقة العمل :

نتيجة لما آلت إليها الأوضاع في سوريا حيث التدمير والقتل و التهجير والعسكرة إضافة إلى إن ضبابية آفاق الحل قد ألقت بتأثيراتها السلبية على بنية الفكر والمجتمع السوري مما برزت الكثير من التناقضات في القيم الاجتماعية والأخلاقية.

المحاور :

* المسببات التي أدت إلى هذه النتائج السلبية كثقافة العنف وعسكرة المجتمع وغيرها.

* الدور الذي يلعبه الانتهازيون والشعبويون في استغلال هذا الواقع.

* دور المثقفين والسياسيين ومنظمات المجتمع المدني في مواجهة هذه الظواهر السلبية.

مداخلات الحضور :

أ.آلان حسن : من المسببات التي أدت إلى التأثير السلبي في بنية الفكر والمجتمع في سورية في ظل الأوضاع الراهنة هي الحرب وانهيار الثقة بالسياسيين والتنظيمات بما يخص دور المثقفين أقول لم يبقى أحد لأنهم هاجروا نتيجة الأوضاع وأما الشعوبيين فكان لهم الدور الأكبر لأنهم ينفذوا دور الانتهازيين الذين استغلوا الوضع وأصبح لهم الدور الأكبر في تأزم الأوضاع أما بالنسبة لدور السياسيين فهم سبب المشكلة ولم يكن لهم دور للمعالجة ولا يمكن أن يعالجوا آثار الحرب لأنهم هم السبب في ذلك

وأما منظمات المجتمع الدولي كانت موجودة لا ليحدوا من الظواهر السلبية بل للعمل لأصحاب رؤوس الأموال وتنفيذ الأجندات لها والذين كانوا يريدون حلاً فقط لخدمة مصالح الأطراف.

أ.رضوان: الأطماع الاستعمارية والمخططات للدفع باتجاه الفوضى الخلاقة لمنع الشعب السوري الخروج من الأزمة وانتماء بعض المعارضات إلى الخارج لأنهم لا ينتمون إلى الشعب السوري بصلة فهم يبحثون عن رضا أسيادهم أما الانتهازيون والشعبويون فهم المستفيدون من الوضع القائم والمثقف كان دوره ضعيفاً والكلمة للقوى لذلك تم تهميشهم وتوقف التطور السياسي في سورية بعد استلام البعث والجيش للسلطة فلم يكن هناك دور سياسي واجتماعي يذكر واعتقد أن الوعي السياسي لمنع العسكرة هو الحل الوحيد للخروج من الأزمة .

أ.مسعود سفو : من أهم تأثيرات الوضع الراهن تفكك المجتمع من ناحية الدينية والقومية والمذهبية والتي هي بالأساس السبب التي أدت إلى هذا الكم الهائل من العنف إعلاء صوت الشعوبيين والانتهازيين الذين تسلقوا الثورة السورية من جهة والنظام من جهة أخرى على دماء أبناء الشعب السوري عموماً وأصبح مصير الشعب السوري بيد القوى الظلامية من ميليشيات (طائفية , دينية وقومية ) عابرة للحدود والتي تعتاش على الدعم الإقليمي والدولي أما عن دور المثقفين والسياسيين فلم يكن دورهم محايداً وان ظهرت بعض الأصوات لا يمكن الاعتماد عليهم لتخفيف آلام وأحزان الشعب السوري.

أ.علي سعد : في المسببات كان هناك في 2011 حراك ثم ثورة , وتم كسر حاجز الخوف, ثم التدخل الإقليمي و تم خلط الأوراق ووأد الحل السياسي فهناك من دفع باتجاه الاحتلال و هناك من أراد عودة النظام وتأهيله ولَم يكن هناك توجه باتجاه الحل بل الدفع باتجاه الفوضى وأما دور الشعبيون فهم الذين دفعوا باتجاه قتل الإنسان السوري دون استثناء ومن أي مكون كان لكنني اعتقد أن الأمل موجود ولَم أفقده في إيجاد الحل بالرغم من تراجع دور المثقفين ولكن يجب تفعيل الحالة الفكرية و الثقافية و خلق ذهنية جديدة وقبول الآخر وأما في الجزيرة فلا يوجد أي احتواء و هي حالة مثلى .

د. منيب: السبب الرئيسي لما آلت إليه الأوضاع في سورية هو العنف وغياب القانون وانتشار الميليشيات وفي الحرب لا يوجد دور للمثقف بل يكون الدور بانتهاء الحرب وسيكون الدور للمؤسسات التي سوف تنبثق بعد انتهاء الصراع العسكري والحل يكمن في الثقافة السياسية وضرورة تفادي وتجاوز العسكرة والتسلط والدعوة إلى الدولة المدنية واحترام المؤسسات التي تنبثق عن الحل السياسي وخاصة الشريحة التي لم تحمل السلاح يمكن أن تلعب دوراً في بناءً في مواجهة هذه الظواهر بالإضافة إلى وجود محاكم في المستقبل لمحاسبة الذين تسببوا في الأزمة.

أ.نايف جبيرو : النظام هو الذي هيأ البيئة الثقافية للعنف من خلال عشرات السنوات , بعسكرة المجتمع إضافة إلى ثقافة المظالم القومية والمذهبية والطائفية فـ الدين من حيث المبدأ يؤسس لثقافة العنف وهذا ما ظهر في أوربا تاريخياً وظهرت الآثار السلبية عندما انفلت الأمن و طفا على السطح بسبب البنية الحاضنة حتى انفجرت والمثقف من نتاج ذهنية هذا المجتمع من الفكر المتطرف والمرتبطين بها , أما منظمات المجتمع الدولي فقد تحولوا إلى تجار للاستفادة وأعتقد بأن الحل خرج من أيدي السوريين ومن يصدر الفتاوى بإهدار الدم بعض مكونات الشعب السوري لا يمكن لهم القيام بأي حل , يجب الدعوة والعمل لتكوين ثقافة جديدة للعيش المشترك .

أ. أكرم حسين : هذا الوضع نتاج الاستبداد والتطرف والدكتاتورية والمسيطرين على الأرض من أحزاب عسكرية ولا تملك مشروعاً ديمقراطياً وتحول الوضع إلى الحرب الأهلية أدت إلى العسكرة من النظام والدول الجوار وتحول إلى صراع نفوذ إقليمي ودولي والخطاب , دون الوطني, الذي نسمعه بمساهمة ومساعدة المال السياسي هو خطاب كراهية يهدد وحدتنا المجتمعية بالنسبة للمثقفين لا يمكن أن يكون لهم دور كبير في ظل صوت الرصاص وعدم وجود هامش ديمقراطي بالرغم من بعض الدور لهم في الحفاظ على السلم الأهلي.

إبراهيم محمد : الهيكلية الاقتصادية في سوريا كانت متردية والأزمة والصراع أساساً كانت اقتصادية و هذا ما أدى إلى ثورة (اجتماعية وثقافية و..) ورافقتها الطائفية و المذهبية والحرب امتداد سياسي بوسائل العنف و الهدف هو تقسيم الشرق الأوسط إلى كانتونات والانتهازيين و الشعوبيين هم قضايا ثانوية في هذا الصراع و السياسيون هم الذين برروا حرب الشرق الأوسط .

أ.دلدار شكو : الصراع الذي نراه تاريخي والقوى المهيمنة هي ذهنية إيديولوجيا والمنظمات مرتبطة بالاستخبارات فمجيء داعش غير الكثير من المفاهيم وكسر الحدود وهناك توجه نحو تغيير السياسة الدولية فـ المشروع الأمريكي الأوربي هو اقتصادي أما بالنسبة للمثقفين فلا يوجد مثقف بالمعنى الصحيح في الشرق الأوسط لأن الظلم الموجود مرتبط لجهات وهو الذي يقود العالم إلى المواجهة والمثقف هو الذي يستطيع إيجاد الديمقراطية .

الخلاصة:

  • المسببات : الخطاب المتشدد وانتشار العصابات ووجود الأسلحة بيد الجميع والإعلام العسكري وانتشار الميليشيات والاستبداد والتسلط والاقتصاد المتردي.
  • دور الانتهازيين والشعبويون : استغلال الفوضى في اللعب على وتر الدين والقومية والتعصب والعنصرية واستغلال الأوضاع المعيشية للناس في دفعهم للعسكرة وتعبئة الشباب بأيديولوجية العنف.
  • دور المثقفين والسياسيين ومنظمات المجتمع المدني: العمل من أجل بناء الأنظمة العلمانية والمدنية وتعزيز العقلية الجدلية والولاء يجب أن يكون للوطن وتوجيه الإعلام بعدم استخدام اللغة العسكرية وابتعاد النظام عن العسكرة في هيكلتها الداخلية والثقافة السياسية ضرورية لتفادي وتجاوز العسكرة والتسلط ونشر ثقافة التسامح.

 

Rojava News 

Mobile  Application