2:15:44 PM
RojavaNews: كتب الكاتب هوشنك أوسي مقالا اتهم فيه حزب العمال الكوردستاني بأنه المسؤول الأول والأخير عن الكارثة التي يعيش الشعب الكوردي فيها والذي سبب بسياساته الرعناء والتي جاءت كلها بالضد من مصالح وطموحات شعبنا الكوردي في عموم كوردستان وهذا ما جاء فيه ما يلي:
حرب تركيا على العمال الكردستاني داخل الأراضي التركية، تختلف عن حربها على الكردستاني في عفرين. الحرب الاولى، تبقى حرب داخلية، تستنزف تركيا. والحرب الثانية، صحيح انها تستنزف تركيا، لكنها ستحصل على أراضٍ جديدة تضيفها إلى أراضيها، أو تجعلها ملحقة بها، كما فعلت في شمال قبرص. بالإضافة إلى ذلك، هناك مرتزقة يساعدون الجيش التركي. وإذا سقط جندي تركي، سقط في مقابله 5 او 10 من عناصر المرتزقة السوريين الاردوغانيين!
فشل العمال الكردستاني طيلة 4 عقود في إخراج تركيا من قرية كردية داخل الحدود التركية، وفشل الحزب في حماية عفرين، وسيفشل في تحريرها من دنس الاحتلال التركي. وكذلك سيفشل النظام السوري وحلفاءه، وسيفشل المجتمع الدولي من إخراج تركيا من عفرين وجرا بلس.
لم يفعل الاتحاد الاوروبي شيء لقبرص التي هي عضو في الاتحاد، بخصوص إنهاء الاحتلال التركي لشمال الجزيرة. كذلك فشلت اليونان؛ العضو في الناتو والاتحاد الأوروبي؛ في فعل شيء يجبر تركيا على ترك شمال قبرص. فمن لعفرين حتى يجبر أنقرة على الجلاء عنها؟!
غداً سيظهر أوجلان، ويلوم أردوغان وحزبه ونظامه بنسبة 40 في المئة، وسيلوم قيادة ب ك ك في جبال قنديل بنسبة 60 في المئة. كذلك ستحاول قيادة الحزب تبرير هزيمها وإلقاء اللوم على الروسي والامريكي والاسدي والعالم...الخ، بينما أبناء عفرين بشكل خاص والشعب الكردي على وجه العموم، دفع فواتير وضرائب سياسات وحسابات وتحالفات وحماقات حزب العمال الكردستاني في سوريا.
بكل أسف ومرارة وحرقة وألم أقول: الشعب الكردي يعيش كارثة عفرين منذ 40 عاماً، وليس فقط منذ ما يزيد عن شهرين.



