8:10:43 AM
RojavaNews: كتب الكاتب دلدار بدرخان مجموعة من الادلة الدامغة بأن الـ PKK وربيبته الـ PYD هم حجر عثرة في طريق خلاص الشعب الكوردي في عموم كوردستان وهذا ما جاء ما يلي:
لماذا نرى فئة ضالة من البهائم الرتع من الكُرد السوريين يلومون ويخوّنون البيشمركة مسعود البارزاني في كل شاردة وواردة وكأنه خلف كل مآسي ومظالم الكُرد السوريين !!
- لماذا نرى كل هذا الحقد والازدراء من قبل أصحاب الفلسفة على البارزاني رغم حرصه على القضية الكُردية و على الشعب الكُردي في الأجزاء الأربعة !!
- لماذا نرى كل هذه الشتائم والسباب و قذارة الكلام و التي تنم عن الكيدية و العداء تجاه من ندر نفسه وأولاده خدمة للشعب الكُردي وكُردستان !!
- لماذا تكره هذه الثلة الشاردة و الضالة لعلم كُردستان هل لاعتقادهم أن العلم ملكٌ للبرزاني وعائلته مثلاً !!
- لماذا يرفعون ويقدّسون بيارق ورايات وأعلام العالم كله " الأمريكي والروسي والفرنسي والبريطاني و السنغالي و أعلام البعث والنظام ويمتنعون عن رفع العلم الكُردي المقدس ، هل لأن العلم الكُردي تدل على القومية والتاريخ الكُردي من خلال الشمس التي توسطها ، وإحدى وعشرون شعاع !!
- ألم يدعو البارزاني ومنذ اليوم الأول إلى مؤتمر جامع للأحزاب الكُردية لتحفيزهم على وحدة الصف والكلمة لأنه صاحب تجربة سياسية وخبرة تاريخية ، ويعلم علم اليقين أنه لا يمكن إنجاز شيء إلا بوحدة الصف والقوة .
- ألم يرسل البارزاني البيشمركة إلى كوباني لمساعدة الشعب الكُردي في معركته ضد الغربان السود داعش ، ومن خلال جغرافية تركيا متحدياً اياها بضغط دولي .
- لا والله المشكلة لم تكن يوماً سببه البارزاني وحكومة الإقليم ، وإنما المشكلة كانت ومازالت من العملاء القنديليين الذين يحشرون خياشيمهم المشرئبة في جميع الثورات الكردية التي تنطلق من مناطقهم ، فهم يحاولون بشتى الطرق والوسائل إخمادها ووضع العصي في عجلتها لمنع أي أنجاز كُردي قد يحصل على جميع الأصعدة ، لأنهم مجرد مرتزقة بيد أعداء الكُرد من النظام البعثي والإيراني والعراقي ومجرد بيادق لضرب المشروع الكُردي القومي .
- المشكلة كانت وما زالت من الذين وضِعت أسمائهم على لوائح الإرهاب العالمي ، ولذلك يتقصدون رفع أعلام وصور قائدهم وملهمهم القابع في سجن إمرالي ضمن جغرافيتنا ويحمدون ويسبحون به لتحاربنا العالم قاطبة وتكون حجة وذريعة لهم لشن الحرب ضدنا
- المشكلة من الذين حرقوا وهجّروا وسجنوا الوطنيين وسرقوا أموالنا وجنّدوا شبابنا ونكلوا ودمروا مجتمعاتنا ونشروا الرزيلة تحت يافطة حرية المرأة ، واستطاعوا تفرقتنا وضرب وحدتنا وعزيمتنا .
-نعم أيها الأخوة المشكلة لم تكن يوماً هو البيشمركة مسعود البارزاني لأنه لم يتدخل يوماً في شؤوننا وخصوصية مناطقنا وإنما المشكلة في الذين جعلونا مطية لتنفيذ اجنداتهم القذرة ، و استفردوا بمصير شعبنا ، و يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة ، ويحاولون زعزعة أمننا وأماننا وتدمير قضيتنا ومدننا فوق رؤوسنا.



