6:46:36 PM
:RojavaNews كتب الكاتب جان دوست مقالا شخص فيه نفسية عناصر قنديل بأنهم مجموعة من تمت قولبة عقولهم وهذا ما جاء في المقال ما يلي:
قيادة قناديل (وهي مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية خطيرة وعقد كثيرة أهمها العقد الجنسية يعيشون في عزلة عن الحضارة تضخم لديهم وهم قيادة الشعب الكردي ) سلطت مجموعة من الأشخاص المعتوهين الذي تمت قولبة أدمغتهم (ولا أقول غسلها) حتى أصبحت بشكل مربعات خرائية فأصبحوا ببغاوات شاطرة تردد بإتقان ما يتم تلقينها به. هذه الببغاوات أشرفت على تدمير المجتمع الكردي في سوريا منذ تموز 2012 وما قبله بقليل. لا أستطيع أن أسرد في هذه العجالة ما فعلته ببغاوات قنديل السوداء بشعبنا المغلوب على أمره ولكن سآتي إلى آخر إنجازاتهم في عفرين.
من بين هذه المجموعة نستطيع الإشارة إلى المهلوس آلعار خليل الذي له صولات وجولات دونكيشوتية عديدة. وآخر تصريح له يدل على ببغائيته وإنشائيته الفاشلة. فهو يعتبر نزوح أهل عفرين مقاومة ويطالبهم بالاستمرار في المقاومة وعدم العودة إلى ديارهم وتركها نهباً للغزاة التي هربت القيادة القنديلية من أمام جحافلهم وتركت شعب عفرين تحت رحمة طائرات الغازي التركي وبنادق ميليشياتها.
إذا عدم العودة إلى الديار صمود ما بعده صمود؟
يا أيها الأهبل يعيش في تركيا كردي لم يتركوا ديارهم بالرغم من أن معلمك خلق الأجواء الملائمة للهجرة ولم يستطع إلا فعل القليل في هذا المجال فبقي الملايين في قراهم ومدنهم متمسكين بها. الآن تأتي وتقول يجب ألا يعود أهل عفرين لأنهم سيصبحون تحت رحمة المحتل؟ أنت المحتل الأخطر يا آلعار. أنت الذي دمرت كوباني بيد أمريكا وجعلت أهل كوباني مشردين في شتى أصقاع الأرض، دمرت مدينتهم ثم لم تتحرك لبناء منزل واحد، أنت الذي تدفع بشباب وبنات الكرد للموت على تخوم الرقة ومنبج ودير الزور إرضاء للإمبريالية الأمريكية أيها الماركسي اللينيني، أنت الذي لا تملك من أمرك شيئاً سوى الائتمار بما تقوله مخابرات النظام السوري وما يمليه عليك الأمريكي وما تأتيك به رسائل قنديل الموقعة بأقلام إيرانية.
لقد قتلنا إنشاؤكم فحبره من الدم. لقد دمرنا نضالكم فهو مبني على القتل.
بدل أن تهذي بهذه الكلمات الحقيرة اذهب وابن لأهل عفرين مخيمات يسكنون فيها بدل دفع آجار باهظة لشركائك في نبل والزهراء، بدل هذه العنتريات الجوفاء تقدم ورمم أنقاض كوباني، قسماً ستكون نهايتكم وخيمة... فإن بقيتم ضمن الأرض السورية فلا بد من محاكمتكم فرداً فرداً على ما سببتموه من كوارث لشعبنا.
ويا أهل عفرين: الجواب على هذا المعتوه يكون بعودتكم إلى حقول الزيتون، إلى معاصركم وبيوتكم التي نهبت وخربت، إلى قراكم، إلى الجنة التي أخرجتم منها. عودوا اليوم قبل الغد يا أهل عفرين ولا تلتفتوا إلى هذا المعتوه الذي يبيعكم الوهم.
ملاحظة: الرجاء من بعض ضعاف النفوس والجهلة ألا يعتبروا منشوري هذا انحيازاً إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني.
جان دوست



