10:40:04 AM
RojavaNews: دخل موعد اقتراب الحسم النهائي في منطقة عفرين، خطواته الأخيرة، ما وضع الموقف الروسي أمام خيارات جديدة، من احراج مع أنقرة، من زيادة نفوذها، وسط مخاوف من تحول المدينة لمركز للمتطرفين.
ونَقَل الملحق العسكري لصحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية الواسعة الانتشار عن خبير مطلع على الملف أن موسكو تدرس احتمالات اتساع المواجهة التركية – مع قوات سورية الديمقراطية، كما يقلقها أن السيطرة في عفرين ستؤول إلى مجموعات تابعة علنياً لعناصر الجيش الوطني التابعة للحكومة المؤقتة والمدعومة من تركيا، لكنها تضم مسلحين من اتجاهات مختلفة ما يعني احتمال فرض متشددين سيطرتهم على المنطقة.
ورأت الصحيفة أن إنشاء إدارة ذاتية من المعارضين «الإسلاميين» في الجيش الوطني تنفيذاً لتأكيد أنقرة أنها ستنقل السلطة إلى «أصحابها الحقيقيين»، يعني «احتمال تحول عفرين إلى جيب آخر لـمتشددين مثل إدلب ما يعني أن الحسم العسكري فيها سيكون مؤجلاً فقط إلى حين."
ويأتي هذا فيما تعمل تركيا على تدريب ألف عنصر من قوات الشرطة (سوريين) لإيكال مهمة توفير الأمن وحماية مدينة عفرين إليهم، وذلك عقب انتهاء قوات “غصن الزيتون” من تمشيطها وإزالة الألغام منها.
وأكد عضو المجلس المحلي بعفرين، عبد العزيز التمو، أن تركيا ستقوم بتدريب نحو ألف شاب من المدينة، على مدى ثلاثة إلى ستة أشهر بهدف استتباب الأمن في مركز عفرين وقراها البالغة نحو 365 قرية.
في سياق متصل، نقلت صحيفة «كوميرسانت» عن خبراء في تركيا أن أنقرة «تنتظر الاقتراح الأميركي بشأن منبج، وإذا ثبت أنه مقبول بالنسبة لها، فلن تقوم بأي عمليات عسكرية هناك".
ويبقي غياب التنسيق التركي – الأميركي، وعدم توصل موسكو إلى اتفاقات نهائية مع أنقرة حول الخطوات اللاحقة، الوضع مفتوحاً على كل الاحتمالات التي يبدو أن الأطراف الضامنة تحاول أن تصل إلى تفاهمات بشأنها مع اقتراب موعد القمة الثلاثية التركية الروسية الإيرانية المقررة في الرابع من الشهر المقبل في إسطنبول.



