9:12:17 AM
RojavaNews: كتب الناقد والفنان الكاريكاتوري، عينات ديكو مجموعة من الانتقادات حول اصرار ال ب ي د على توجيه المدنيين إلى مخيمات الشهباء وهذا ما جاء فيها ما يلي:
مخيمات الشهباء … هي ليست ملكاً وموطناً للعفرينيين يا سادة … يا كرام .!
فـبعد أن فشلت جماعة حماية " الأرض والعرض " في كورداغ فشلاً ذريعاً وفي كل مشاريعها الطوباوية … وبعد أن هَرَبَت هذه الجماعة هروباً أصفراً ومن كل الميادين، وبكل مسؤوليها الأيكولوجيين وأولادهم وأحفادهم وعوائلهم وفلوسهم وسياراتهم ونياشينهم وأعلامهم … وبعد أن تركوا الشعب الكورداغي لوحده يلاقي مصيره القاتم والمحتوم. وبعد أن فشلت هذه الجماعة في منع ولجم الموجات والقوافل البشرية بالعودة والرجوع الى ديار ها… هذه القوافل التي استخدمتها الأمة الأيكولوجية للتمويه والهروب معها ومن خلالها الى الشهباء .! باتت هذه الجماعة تُطوّر من أساليبها وأدواتها ومن مخالبها الاخطبوطية … لتبقى دائماً سمّاً وعلقماً في حلق الكورد وكوردستان .!
فمن يراقب الاوضاع المأساوية والظروف الصعبة التي تعيشها العوائل الكورداغية في النبل والزهراء … سيصل لنتيجة مفادها … هي أن هذه الجماعة الأيكولوجية لن تتركنا نحن العفرينيين أن نعيش بهدوء وسلام … فهي تريد الرجوع الى كورداغ، من النافذة هذه المرّة … بعد أن طُردَتْ من الباب .
- فاليوم … ومن خلال الأخبار المُسرّبة من هناك تفيد وتقول: بأن هذه الجماعة … جماعة الأرض والعرض، صارت تمارس سياسات جديدة ومن نوع جديد، حيث ابتدعت طرقاً وأساليباً جديدة للحدّ من موجات العودة والرجوع الى عفرين … فـصارت تقف على جميع المفارق والطرقات ومداخل ومخارج القرى والبلدات، لمنع عودة ورجوع هؤلاء الناس الى بيوتها ومساكنها وديارها ومواطنها .
فهذه الجماعة تعرف حق المعرفة، بأن وجودها هناك … هو مؤقت، ومرتبطٌ بوجود هؤلاء الأطفال والأولاد والرّضع والنساء والكهالة … وعندما يتركهم أهل كورداغ هناك لوحدهم في النبل والزهراء ؟ عندئذٍ سيبقون في العراء بدون شراء … لذا تقوم القيادة الحكيمة في كانتون الشهباء وعبر محاولاتٍ يائسة وبائسة بإعطاء أوامرها العسكرية الى العناصر والطلب منها بإطلاق الرصاص الحيّ على الاطارات وعجلات السيارات وقوافل الناس، للحدّ من هروب الناس من مملكتهم وجنتهم الموعودة.!
فالذي خبأ نفسه بين حفاضات الأطفال … وشحاطات النساء الكورداغيات … لا يحق له الرجوع الى عفرين ثانية…، مهما كانت الأسباب … فعفرين هي لأهلها فقط .!
……………………………
- أبو آزاد النبلاوي



