هل مازال عندكم شك في pkk و pyd ؟!

هل مازال عندكم شك في pkk و pyd ؟!

11:38:57 AM 

 RojavaNews: كتب الكاتب الامازيغي يوسف بو يحيى مقالا حول الفشل الفكري والسياسي لحزب العمال الكوردستاني وقد باع الشعب الكوردي في منطقة عفرين بأبخس الاثمان والذي عمل طيلة سنوات عديدة في امتصاص لقمة عيشه بالقوة وهذا ما جاء في المقال ما يلي:

صحيح أنك مهما قلت الحقيقة إلا أنه ستجد من يختزل حقيقتك بأفق ضيقة قصد إفشال و عرقلة مساعيك لتحرير العقل الإنساني من الأوهام و الأكاذيب التي تسعى إلى تضليل الشعب و طمس وعيه بذاته و واقعه ،لكن تبقى الحقيقة أمانة على عاتق كل إنسان لو اقتضى الأمر حياته و نفيه أو نبذه.

في ظل تراجع شعبية pkk و pyd بسبب فشلهم الفكري و السياسي و العسكري لعقود خلت ،زيادة إلى اكتشاف الشعب الكوردي حقائق و خفايا هذه المنظومتين التي تعارضان الذات الكوردية فكريا و طموح شعب سياسيا تواق إلى الاستقرار و الحرية و السكينة ،إذ دائما ما يجدان مبررات وهمية للتغطية على فشلهم الذريع بشكل مضحك ،المخجل في الأمر أن حلولهم الترقيعية كذلك تفرض بالقوة على الشعب على الرغم من حالة الأخير التي يرتى لها ،قضية عفرين خير مثال على كل ما ذكرته.

إن مقاومة العصر التي كان يعلم قادة pkk و pyd انها خاسرة ،مع ذلك أصروا على ان يخوضها الشعب الكوردي ضد الجيش التركي بدون أدنى تكتيك و لا قيادة ميدانية و لا غطاء سياسي و لا دعم عسكري خارجي ،إلا ان مسرحية عفرين الدراماتيكية خدعت الكثير من الشعب الكوردي حيث كان يظنها معركة نزيهة من طرف قادة pkk و pyd ،خصوصا ما قدمه شباب الشعب الكوردي الشريف من وحدات الشعب و المرأة المقدسة بكل إخلاص و تفان في القتال من أجل الحرية و نيل الدولة الكوردية كما وهمتهم القيادات.

لنترك صفقة تسليم عفرين إلى الجيش التركي بالاتفاق مع النظام السوري جانبا ،لنترك ايضا هروب قادة pkk و pyd من عفرين بعد بداية المعركة ،لنترك كل الفضائح المخجلة التي ارتكبتها القيادات في حق شعب الكوردي و شبابه المقاتل ،لنترك وعودهم الكاذبة في تدمير تركيا و حرب الشوارع بعد ان ساعدوا في تفريغ عفرين بقرار المطالبة بالنزوح ،لنترك كذلك القصف الذي مازال يأمر به قادة pyd و pkk تجاه عفرين علما أنها تدميرية فقط للبنيات التحتية و مساكن أهل عفرين ،لنترك كل شيء من هذا القبيل و نركز على نقطة واحدة فقط هي رفضهم عودة الأهالي إلى قراهم و بيوتهم.

صحيح أن pkk و pyd لم تحقق لهذا الشعب الدولة التي كان يمني نفسه إليها ،لم تحقق له الأمن و الأمان الذي كان يرنو له ،لم تحسن وضعه المعيشي و التعليمي و الاجتماعي ،لم تحقق له مبدأ الديموقراطية و الحرية و المساواة ،بل أدت بالآلاف من الشعب الكوردي إلى الهجرة و الهرب إلى الخارج ،جعلت الشعب عرضة للقمع و الاختطاف و العنف و السجن و التصفية ،كانت ترى الشعب فقط كبقرة حلوب في الأخير يذبح و يسلخ و يؤكل و يباع في المزاد بثمن بخس ،بالله عليك أيها العقل السليم ما الفرق بين قادة pkk و pyd و الجيش التركي الذي دخل عفرين؟؟ مادام أن ممارساتهم متشابهة.

اليوم بما أن قادة pyd و pkk ليسوا بعفرين إذن لا يحق لهم ان يتحكموا في قرار شعب عفرين لأنهم خارج المعادلة السياسية و العسكرية و الإدارية ،بأي شرعية يقفون بحواجز أمنية أمام عودة الأهالي المساكين ،علما ان هذه الحواجز الأمنية لم تحمي الشعب عندما كان محتاجا لهم و لم تكن بالمرصاد لدخول الجيش التركي و الحر ،استرجال قادة pkk و pyd لا يكون إلا على شعب مغلوب على أمره.

Rojava News 

Mobile  Application