8:45:29 AM
RojavaNews: بتاريخ السبت ٣١ آذار ٢٠١٨ وتحت رقم /٥ /صدر بیان من قبل ما سمیت رئاسة المجلس التنفيذي لإقليم الجزيرة (تطرق الى الوضع الساسي والعسكري في سوریا وعفرين....ثم ناقش ما وصفه بالدور الخیاني الذي قام بھ حزب یكیتي الكردي في سوریا من تعاون وتنسيق مع المحتل (التركي) وبدعي البیان بأن حزب یكیتي
تجاوز الثوابت والقیم الوطنية، وستتم ملاحقة قیادییه... كما يدعو المجلس الوطني الكردي الى اصدار بیان موقف واضح وجریئ من الموقف الخیاني الذي ینتھجه
حزب یكیتي الكردي في سوریا في تعاونه مع المحتل التركي ومرتزقته لإقليم عفرین.
لا أستغرب أبدا من الآبوجیة ھذا الطعن بحق حزبنا، ذلك أن الإناء بنضح بما فیه، فهؤلاء نشؤا على قاعدة: تخوین الحركة التحرریة الكردیة، وتشویه سمعتھا النضالیة المقدسة، والترصد لھا وضربھا، بدءا من الشیخ سعید بیران والحركة الكردیة في اقلیم كردستان، وخاصة العا ئلة البارزانیة، وانتھاء بالقوى السیاسیة الكردیة في كردستان سوریا،لا سیما المجلس الوطني الكردي،وبالاخص حزبنا یكیتي الذي دوخ النظام ،وكسر حاجز الخوف،ویعرف القاصي والداني بأنھ حزب المواجھة
والنضال الجریئ والصادق، والتضحیة، وفضح جرائم النظام، یوم كان الآبوجیة ملاحقون ویقبعون في سجون النظام الذي سلم كوادرھم وزعیمھم اوجلان إلى تركیا، وكانوا آنذاك یخشون المشاركة في المظاھرات التي یقودھا یكیتي، بدءا بمظاھرة البرلمان عام ٢٠٠٢ وانتفاضة ٢٠٠٤ وحتى مظاھرات الثورة السوریة السلمیة
نعم سھل جدا لدى الآبوجیة قلب الحقائق وجعل الباطل حقا والحق باطلا، عبر اعلامھم المضلل، فھم یتعاملون مع جمیع الانظمة الغاصبة لكردستان، ویطرحون الدیمقراطیة واخوة الشعوب لكل العالم، باستثناء شعبھم الكردي وحركته التحرریة المناضلة، یقمعون یھجرون یشتتون یلاحقون یسلبون یخطفون فقط ابناء وبنات شعبنا الكردي،حتى تمكنوا من افراغ كردستان سوریا،ومع ذلك لم یرتاحوا.
الآن مھمتھم،استھداف المدافع الامین عن الشعب الكردي وحقوقھ في المحافل الدولیة،وھو المجلس الوطني الكردي،وبالاخص حزب یكیتي،لكي یرتاح النظام وحلفاءه.
اعتقد انھ حتى تركیز الآبوجیھ على نظام اردوغان المغتصب لكردستان الشمالیھ،انما الھدف منھ صرف الانظار عن القضیھ الكردیھ في كردستان سوریا،وعن النظام السوري.
المجلس الوطني الكردي ومن ضمنه یكیتي یدین العدوان والاحتلال التركي ومرتزقتھا لعفرین، ولیس للمجلس مقاتلون في أي مكان سوى اقلیم كردستان حیث بیشمركة روج الذین یمنعھم الآبوجیة من نجدة أھلھم في كردستان سوریا، والمجلس كواجب قومي منه، یسعى لدى دول العالم ومنظمات الامم المتحده، لحمایة عفرین وأھلھا الكورد وعودتھم الى بیوتھم، لمنع التغییر الدیمغرافي، وتمكینھم من إدارة منطقتھم ورفض الاحتلال وسحب جمیع المسلحین.
ھل یرید الآبوجیة أن یبقى أهالي عفرین مشردین في العراء خارج منطقتھم، لیسھل على الاعداء الاستیطان فیھا ؟!
مع الاسف یحضرني الآن الفنان القومي شفان برور، بصرخاته عندما یغني بحرقة: فرمانة.. فرمانة... فرمانا مه كردایة.
طبعا الفرمان یأتي من قبل الانظمة الغاصبة، ولكن الآبوجیة بممارساتھم یشتركون في الفرمان.
أخیرا كل اتھامات الآبوجیة مرفوضة ومدانة، وعلیھم الاستیقاظ والعوده الى جادة الصواب، لخدمة شعبھم وكسب رضاه



