مرآة الخيـانـة … في وجه الصــيانة!

مرآة الخيـانـة … في وجه الصــيانة!

 

7:42:38 PM 

RojavaNews: كتب الكاتب والناقد السياسي والفنان الكاركاتوري عنيات ديكو مقالا موجه إلى زارعي ألغام الحقد وإلى سارقي زغاريد الأمهات وهذا ما جاء في المقال ما يلي:

لقد نهبوا الذاكرة الكورداغية واستبدلوها بالبراديغما والقنابل الموقوتة والألغام الديمقراطية … فقلنا: ما في مُشكلة، الكورداغي هو ذاك الجبل الصوّان … لا ولن يتزحزح من مكانه .!

  • فأحرقوا البساتين والنارنج والرياحين والزيتون والازهار . ... فقلنا لهم : انشاء الله، سنعود … وسنَزرع النوروز والربيع والياسمين في قادمات السنين.… ولن نيأس للغدر والزمان !
  • لقد أخذوا منا قناديل الزيت والزيتون والعطون والعقيق والمال والأموال … فقلنا: هناك في المطبخ الكوردي ما يكفي لإطعامِ أمة بأكملها .!
  • لقد فـرضوا الجباية والإتاوات والضرائب على الماعز والأغنام والخراف وعلى زقزقة العصافير … وباعوها في السوق السوداء وبأبخس الاثمان، فقلنا: ما عليش الجوع … كافر .!

- لقد سرقوا القلّادات والجدائل وزغاريد الامهات … وهَرَبوا . وأحرقوا عباءة " جميل هـورو " وانهزموا .!

  • وكَسَروا زُرناية " حجي ناصر " ورحلوا … هاربين بين حفاضات الأطفال وشحاطات النساء الكورداغيات .
  • اليوم … وفي فاجعة كورداغية أليمة عندنا في القرية، انفجرت مجموعة من الألغام الديمقراطية في منزل أحد أقربائنا، ما أدى في النهاية الى حالاتٍ انسانية خطرة والى أضرارٍ كبيرة وجرح بعض الأقرباء الأهل والجيران وعلى اثرها نُقل على الفور الپســمام العزيز "عصمت حـنّان ديكو " مع بعض الأخوة الآخرين الى المستشفيات الأردوغانية في تركيا لتلقي العلاج .
  • نتمنى من الله … أن ترجع الينا … وتعود الى الاولاد والعائلة مع رجليك وقدميك يا ابن العم .!
  • فإلى هذه الدرجة كانت أقدامك وأحذيتك، خطرةٌ عليهم وعلى مشروعهم الديمقراطي وفلسفة أمتهم العابرة للقارات؟ حتى زرعوا لك ولأولادك كل هذا السمّ والرعب والقتل والدمار .!؟

……………………………

- نسخة الى الميت التركي الحبيب والصديق .!

- نسخة الى المغوار العالمي " آلدار خليل ".!

- نسخة الى كهوف وسراديب قنديل الديمقراطية .!

- نسخة الى أهلنا من جماعة المشاورات والمناورات والمبادرات الحاميةً والساخنة في الداخل والخارج .!

Rojava News 

Mobile  Application