2018-04-09
RojavaNews: كتب الكاتب والناقد السياسي والفنان الكاريكاتوري، عنيات ديكو مقالا مؤثرا عن صمود المحامي، عبدالوهاب عبد الحنان عند حاجز كيمار وعن وفائه لأرضه الذي أبى أن يعيش طويلا في أوربة المرفهة وعاد إلى حضن جبله الشماء. وهو الآن يزوق طعم النزوح المر ويتحمل الصعاب ليعود مرة أخرى إلى حضن عفرين الجميلة وهذا نص المقال ما يلي:
ليس مهماً، أن تمتلك كاميرا غالية الثمن وعدسة راقية وحديثة وفائقة العين والبصر .!
وليس مهماً في أن تكون مصوراً محترفاً… لتستطيع التقاط الصورة والزاوية التأثيرية القوية والكبيرة.!
لكن المهم هو … أن تُسجل سيكولوجية المعاناة وبتفاصيلها الناطقة والمجنونة في الزمان والمكان المناسبين المتقاطعين والمتشابكين مع بعضهما البعض، على لوحة التاريخ وخارطة الزمن.!
فمنذ أيامٍ … والأخ والصديق العزيز والمحامي الصادق والجميل الاستاذ " عبـد الوهـاب عبـد الحـنّان " ينقل لنا ويُدوّن ملحمة كورداغية صادقة، عبر نقلهِ وتصويره لمواطن الشقاء ومعاناة أهلنا الكورداغيين من على حاجز قرية " كيمــار " من خلال كاميرته البسيطة وارسالها الى المحيط الانساني الكبير والى الكون الازرق والفسيح.
فالأستاذ " عبـد الوهـاب عبـد الحـنان" مُرشحٌ لجائزة المجد والشهامة الكورداغية بلا منازع.!
- كل التحيات لك … ولروحك المسؤولة ولصمودك … ولإرادتك الصوّانية الجبلية … يا استاذ " عبد الوهاب".!
…………………………
- عنايت ديكو



