كاوا آزيزي: الضربة الغربية رد على تمادي التحالف الروسي – الايراني – التركي.. وهي لصالح الشعب السوري المُضطهد
كاوا آزيزي: الضربة الغربية رد على تمادي التحالف الروسي – الايراني – التركي.. وهي لصالح الشعب السوري المُضطهد

كاوا آزيزي: الضربة الغربية رد على تمادي التحالف الروسي – الايراني – التركي.. وهي لصالح الشعب السوري المُضطهد

10:29:11 AM 

RojavaNews: الضربة قد أتت بعد تمادي التحالف الثلاثي الروسي – ايراني – التركي والاستفراد بمستقبل سورية ومسار الحرب فيها، وتهميش دور أمريكا بل حتى تهديدها من قبل تركيا وميليشيات إيرانية

* لروسيا بأنها ليست مخوّلة بلعب الدور الرئيسي في مستقبل سورية، وصواريخ اس400 لا تساوي شيء أمام صواريخ ترامب الجديدة – الجميلة –والذكية

* وضّحت أمريكا بأن الضربة ليست موجهة لحلفاء النظام وأنها موجهة لضرب برنامج الاسلحة الكيماوية السورية وليست لإسقاط النظام

* الضربة لصالح الشعب السوري المُضطهد، لوضع حد لاستخدام السلاح الكيماوي المُرعب والمُحرم دولياً، حيث أكدوا للأسد بأن سورية ليست مزرعة خاصة به، ليعمل بها ما يحلو له

جاء ذلك في حوار خاص لآدار برس مع “كاوا آزيزي” عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا، حول الضربة الثلاثية التي وجهتها كل من أمريكا وفرنسا وبريطانيا خلال الأيام المنصرمة إلى عدد من النقاط العسكرية التابعة للنظام السوري.

وفيما يلي نص الحوار كاملاً:

- هناك من يقول إن الضربة الأمريكية كانت نتيجة تفاهم بين روسيا وأمريكا، وأنها كانت مخططةً لها منذ البداية لتقاسم المصالح.. هل تؤيدون هذا الكلام؟

كلا، لا أؤيد هذا الكلام، نعم هناك تفاهم روسي أمريكي حول الخطوط العريضة لمستقبل سورية وكيفية الحل وشكل النظام السياسي، وعدم خوض أية مواجهة بين العملاقين على الأراضي السورية، لكن الشيطان يكمن في التفاصيل.

طبعاً لن تأتي هذه الضربة بسبب استخدام أسلحة كيميائية، لأنه قد استخدم الكيماوي قبل “دوما” أكثر من مرة، وفي أكثر من مكان بعد “خان شيخون”، من قبل النظام لكن الحلفاء لم تحرك ساكناً.

نرى أن هذه الضربة قد أتت بعد تمادي التحالف الثلاثي الروسي – ايراني – التركي والاستفراد بمستقبل سورية ومسار الحرب فيها، وتهميش دور أمريكا بل حتى تهديدها من قبل تركيا وميليشيات إيرانية، وبالتالي كانت هذه الضربة بمثابة كرت أحمر للجميع وعودة أمريكية كقوة قاهرة للجميع، وقد اتخذ من استخدام السلاح الكيميائي ذريعة للعودة الأمريكية الغربية إلى الساحة السورية.

-بالمقابل هناك من يقول إن الضربة هي فقط رسالة لروسيا وحلفائها أن أمريكا لازالت في الساحة السورية.. كيف تقرؤون ما سبق؟

نعم تماماً. هي رسالة، لكن ليس فقط لروسيا، بل للجميع، لروسيا بأنها ليست مخوّلة بلعب الدور الرئيسي في مستقبل سورية، وصواريخ اس400 لا تساوي شيء أمام صواريخ ترامب الجديدة – الجميلة –والذكية.

ولتركيا، بأن الناتو ليس مزحة، وأن التحالف مع عدو للناتو سيكون له عواقب وخيمة، وبأن أمريكا موجودة وستبقى بقوة، لكن هذه المرة ليس لوحدها، بل بشراكة مع دول سايكس-بيكو، ولإيران بأن أمريكا لم تتغير ومُستعدة لحماية مناطق نفوذها وبكل قوة، وقالت باننا هنا وسنبقى هنا!!

-أكدت الحكومة الروسية أن أغلب الصواريخ التي أطلقت على سوريا تم أسقاطها، هل هذا يعني قوة منظومة الدفاع للنظام السوري؟

بالرغم من تأكيدات روسيا، الا أنها لم تستطع تقديم ولو فيديو واحد يشير إلى إسقاط صاروخ واحد، وجدلاً إن أسقطت الصواريخ الأمريكية، فهذا يعني أن بإمكانهم اسقاط الطائرات أيضاً، لكن لا طائرة سقطت ولا صاروخ، وقد أكّد الناتو بأن كل ضرباته اصابت اهدافها بكل دقة، وكسرت اسطورة الاس 400 الروسية أمام صواريخ ترامب الذكية، ولم يسقط ولا صاروخ واحد وجميعها أصابت أهدافها بدقة بالرغم من المسافة البعيدة التي أطلقت منها.

هل يمكن أن تكون روسيا وراء اسقاط الصواريخ رغم نفيها لذلك، خاصة أنها حليفة النظام السوري؟

لا روسيا، ولا سورية لم يسقطوا أي صاروخ أمريكي، على العكس؛ روسيا احتفظت بقواتها في قواعدها بحميميم وطرطوس، واشترطت عدم استهداف قواعدها وجنودها وهذا دليل بأنها نأت بنفسها عن هذا الحرب.

-صرّحت المتحدثة الصحفية باسم وزارة الخارجية الروسية بأن ما حصل مُحاولة لإنعاش الربيع العربي واسقاط نظام بشار الأسد، كيف تقرؤون هذا التصريح؟

هذا تصريح لا معنى له، أولاً: الضربة استهدفت حصراً مواقع انتاج وخزن الاسلحة الكيماوية، ولم يتم قصف أي موقع آخر، ثانياً: صرحت رئيسة وزراء بريطانيا بأنهم لن يشاركوا في أي حرب أهلية أو اسقاط النظام في سوريا، ثالثاً: وضّحت أمريكا بأن الضربة ليست موجهة لحلفاء النظام وأنها موجهة لضرب برنامج الاسلحة الكيماوية السورية وليست لإسقاط النظام.

-في النهاية.. هل الضربة الأمريكية لصالح سوريا أم ضدها، خاصة أنها بدت كلعبة كبار في أرض صغيرة هي سوريا؟

الضربة لصالح الشعب السوري المُضطهد، لوضع حد لاستخدام السلاح الكيماوي المُرعب والمُحرم دولياً، حيث أكدوا للأسد بأن سورية ليست مزرعة خاصة به، ليعمل بها ما يحلو له.

 

حوار/ سلام أحمد

 

 

Rojava News 

Mobile  Application