توطين 1700 من مسلّحي فيلق الرحمن وأسرهم في جنديرس

توطين 1700 من مسلّحي فيلق الرحمن وأسرهم في جنديرس

 11:39:41 AM 

 RojavaNews: أكّد مصدر خاص في ناحية جنديريس، أن الجيش التركي أدخل، يوم الأحد، إحدى وثلاثين حافلة وعددهم حوالي  1700 شخص من مسلّحي فيلق الرحمن وعوائلهم إلى عفرين.

وحسب  المصدر نغسه، أنّ الحافلات القادمة من الضمير في القلمون الشرقي بريف دمشق نقلت حوالي 1700 شخص من المسلّحين وأسرهم، من بينهم قائد  فيلق الرحمن المدعو عبد الناصر شمير، وعشرات آخرين من قيادات وعناصر فيلق الرحمن، وميليشيات المدعو أحمد العبدو وجيش الإسلام.

ودخلت الحافلات إلى ناحية جنديرس التابعة  لمنطقة عفرين لتوطينهم في منازل أهالي عفرين الذين خرجوا نتيجة العدوان التركي وهجماته على المنطقة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان : إن "قوافل قادمة من القلمون الشرقي وصلت إلى عفرين، ويجري الآن توطين المهجرين ضمن هذه القوافل، في بيوت المدنيين المهجرين من عفرين، والعملية تتم بإدارة القوات التركية التي تحتل تلك المنطقة.

 وقال مدير المرصد في حديثه عن عفرين، "إنه  يأتي بسبب تهجير مئات آلاف المواطنين من سكان المنطقة والنازحين إليها، ومن ثم توطين مهجرين من مناطق أخرى فيها، برعاية كاملة من المخابرات والسلطات التركية، وعملية التغيير الديموغرافي تجري نتيجة اتفاق بين الدولتين  الروسية والتركية، وهي واقع مفروض اليوم يجري بتنسيق مسبق، وعمليات التوطين مستمرة في تلك المنطقة.

وتابع مدير المرصد أن ما يجري في عفرين لا يجب السكوت عليه، في حين أن هناك عدم تحرك من قبل القيادات الكردية والمعنيين بشأن المهجرين وعملية التهجير والتوطين التي تجري، عبر الاستيلاء على المنازل والأراضي بذريعة انتماء أصحاب هذه الممتلكات لحزب الاتحاد الديمقراطية والقوات الكردية، فبعد تغيير الديموغرافي على أساس طائفي بات التغيير هذا يجري على أساس عرقي، وكثير من المهجرين من الغوطة الشرقية، رفضوا الاستيطان في عفرين لسبب واحد هو أن أهل عفرين وسكانها هجروا مثلما هجر أبناء الغوطة الشرقية من منازلهم.

يشار أن الدولة  التركية والفصائل المسلحة التابعة لها تقوم بتوطين العائلات العربية الغريبة عن منطقة عفرين وفي الوقت ذاته تقوم بمنع السكان الاصليين من نازحي عفرين والذين أجبروا الخروج بالعودة إلى منازلهم عند حاجز كيمار، وأن الهدف الأساسي من هذه العملية هو التغيير الديمغرافي الذي يجمع عليه الأنظمة الغاصبة لكوردستان في ظل صمت منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي لهذه الكارثة الإنسانية التي تجري على عفرين الكوردستانية.

Rojava News 

Mobile  Application