عفرين بين الألغــام و الأنغــام!

عفرين بين الألغــام و الأنغــام!

1:16:46 PM

 RojavaNews: سأل الكاتب والفنان الكاريكاتوري والناشط السياسي، عنيات ديكو مجموعة من الأسئلة حول واقع المزري لعفرين والعوامل التي أدت إلى التدخل التركي لمنطقة عفرين وهذه هي التساؤلات ما يلي:  

  1. أين هي تلك القيادات التي كانت تَتَفَرعن على هذا الشعب المسكين وتُعلّق المشانق الثورية في الشوارع والكهوف والأحياء وتضرب بالبلطة الحادّة رؤوس معارضيها .؟…!
  2. هل لنا أن نسأل أيضا ، سيدة القوم " چنار صالح … وآلدار خليل … وصالح مسلم " وكل الشلّة الرمادية التي كانت تعيش حولهم، وخاصة معارضة فندق " شــهباء الشـــام "، وأن نقول لهم : أين هي حركة " صقور كوردستان " ؟ تلك الحركة التي أخافت القريب قبل الغريب … تلك الحركة التي حرقت الأخضر مع اليابس وزلزلت الأرض … والتي أخذت على عاتقها فلسفة " الثأر الكوردستاني المباشر "… الثأر الناري الثوري - الثورجي … العابر للحدود والقارات والمحيطات … الثأر الذي كان يتوعد … ويُهدد … ويُزعبر … ويُزمجر .!؟
  3. وهل لنا أن نسأل أيضاً المجلس الرطني الكوردي الـ " ENKS " وأن نقول لهم … بأن مجلسكم الوطني … قد فشل فشلاً زريعاً في أداء المهمة الموكلة اليه … كان لاعباً ضعيفاً هامشياً وضعيفاً جداً … والدولة التركية انتزعت كل الأوراق من أيديكم .! فبعد طرد الآبوجية من عفرين … لم يبق لكم اية حجة للوجود … في كورداغ . فوجودكم كان مرتبطٌ فقط بوجود الآبوجية .
  4. علينا أيضاً … أن نسأل جماعة الخط الثالث والربع، والتي وضعت كل البيض الكوردي والكوردستاني بسلة الأمة الأيكولوجية، ولم تُبق في جعبتها على شيء آخر ،فحتى سترة عورتها، كانت مكشوفة للجميع . وباعتبار هذه الجماعة … كان لها الدور الكبير في تثبيت دعائم حكمدارية الأمة الأيكولوجية ، نستطيع إن نسألهم ونقول لهم: أليس … الرفاق الرّوس، هم الذين باعوكم … وباعوا حكمدارية أصدقائكم الميامين … ومهَّدوا الظروف وعبَّدوا الطرق للأتراك، وسمحوا للرفيق أردوغان بالدخول الى منطقة عفرين ؟. فلولا التفاهمات والمقايضات والبازارات الاقليمية والدولية … لما استطاعت تركيا، ولما تجرأت بالدخول الى كورداغ ، لقد باعكم الروس بيعةً رخيصة وبأبخس الأثمان .!
  5. أما اذا توجهنا صوب عنتاب … فسنصطدم بحكمدارية " مجلس انقاذ عفرين " والتي لا زالت تنتظر الفيزا الأردوغانية للدخول الى بلاد الألغام والأنغام " كــورداغ " . نقول لكم هنا ؛ عليكم أن تعرفوا بأن تركيا هي صاحبة اليد الطولي في عفرين اليوم … وكل من يريد الذهاب الى كورداغ أو زيارة مقبرة أبيه وأمه … عليه الحصول على الترخيص الأردوغاني الحصري … ويجب أن يمرّ حصراً عبر بوابة أنقرة .
  6. وفي الأخير نستطيع أن نقول لحلف ولمحور المقاومة الوطنية … أن تركيا كانت جادّة … وموضوعية … وصادقة مع أصدقائها … وعملائها … وحلفائها … وجماعتها من المعارضة السورية … ودعمتهم بالمال والعتاد والعسكر والسلاح والمتشددين … بينما حلفائكم وأصدقائكم ورفاق الأمة الأيكولوجية وخاصة الرّوس … والايرانيين… وأيضاً حزب الله … ونظام بشار الأسد والعبادي وغيرهم … فلم يُعيروا لكم ولهذه الأمة الايكولوجية أي اهتمام يُذكر … فلم يقدموا لكم وللابوجية أي دعمٍ عسكري او سياسي او لوجستي او انساني في حربكم ضد تركيا في عفرين.

 

  • ديكولانـد

Rojava News 

Mobile  Application