10:37:18 AM
:RojavaNewsكانيا كوردان أو (كانيا عربان) سابقا، حي من أحياء مدينة كوباني والذي يقع على الجهة الشرقية من المدينة وهو حي منسي من قبل بلدية كوباني والذي يفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية، من ناحية الصرف الصحي، تزفيت الشوارع، شح مياه الشرب وعدم توفر المدارس الكافية بالإضافة إلى عدم تبني سلطة الأمر الواقع في إعمار الحي بعد تدميره بالكامل من قبل تنظيم داعش الارهابي، وكأن الحي ينتمي إلى القرون الوسطى والمواطنون هناك يعيشون في ظروف معيشية صعبة للغاية نتيجة افتقار الحي إلى تلك الخدمات الضرورية والاساسية والذي من الواجب تقديم تلك الخدمات بأسرع وقت ممكن.
هذا الحي يفتقر إلى كافة الخدمات الأساسية والضرورية، لأن سلطة الأمر الواقع لم تلبي حاجة المواطنين في ذلك الحي إلى تبني اصلاح البنية التحتية، وخاصة اصلاح شبكات الصرف الصحي وإزالة أنقاض الأبنية المهدمة وتزفيت الشوارع المليئة بالحفر والأوحال، بحيث كان من المفترض أن تقوم تلك الإدارة الإيفاء بوعودها التي أخذت على عاتقها من خلال المؤتمرات ووسائل الإعلام والبيانات إلى تقديم تلك الخدمات الضرورية والملحة وقد صارت تلك الوعود طي النسيان وحبرا على الورق.
عندما عادت سكان ذلك الحي إلى منازلهم بعد تحريره من تنظيم داعش الارهابي، كان الحي مهدم بالكامل، لأنه جرى فيه أشرس المعارك وقد تهدم بالكامل وتعطل شبكات الصرف الصحي بالكامل وعندما لم تلبي سلطة الأمر الواقع إلى اعمار الحي، بدأ أصحاب المنازل إلى ترميم منازلهم على حسابهم الخاص، لكن بقي الحي يفتقر إلى أبسط الخدمات الأخرى مثل تزفيت الشوارع وتقديم مياه الشرب وترميم المدارس ، بحيث يستطيع المواطن المغلوب على أمره الاستمرار والبقاء في الحي وعدم التفكير بتركه.
هذا الحي هو برسم بلدية كوباني وبرسم المسؤولين والقائمين على إدارة المدينة والتي صارت سباقة في كل شيء، من أخذ الإتاوات وفرض الضرائب الباهظة والتجنيد الاجباري، أما عندما يتعلق الامر بتقديم الخدمات الضرورية ووسائل العيش واستمرار الحياة، نراهم يتملصون منها بحجج واهية وغير مقنعة وتمر الأيام والسنين ويبقى الحال كما هو، فمن الضروري تقديم الخدمات الأساسية بأسرع وقت ممكن، كانيا عربان يستغيث فهل من مجيب.



