أجـمـل عَلَم في العـــالمْ !

أجـمـل عَلَم في العـــالمْ !

 10:13:45 AM

 RojavaNews: كتب الناشط السياسي والفنان الكاريكاتوري، عنايت ديكو عن ظهور العلم القومي الكوردي في ساحة آزادي بمدينة عفرين بعد خروج القوات التابعة لسلطة الامر الواقع من المدينة ليلة السادس عشر من آذار وها ما جاء في سرده ما يلي:

  العلم الكوردي المُقدّس والجميل … ينزع الخوف من على وجنتيه ويظهر ثانية ومن جديد في ساحة آزادي بعفرين / كورداغ .!

  • بالرغم من منعهِ الصارخ والمُدان … وحرقه طوال سنوات العجاف … وبالرغم من رميهِ ووضعهِ تحت الأقدام وحبسهِ وإهانتهِ مراراً وتكراراً … وإهانة كل مَنْ يحملهُ أو يضعهُ على عنقه ورقبته أو على رأسه.!… ألا أن هذا الرمز … وهذا العلم الكوردي والكوردستاني … بقي يُصارع الموت … وبقي مصمّماً على البقاء والتشبث بالأرض … وأراد بكل عزيمةٍ واصرار أن يظهر ثانية وثالثة ورابعة وعاشرة … مثل سطوع شمسه الخورشيدية الذهبية المقدسة .
  • ففي سنوات العجاف … كانت الشرطة السرّية التابعة للأمة الديمقراطية - الأيكولوجية … كانت تلاحق وتعتقل وتتعقب وجود هذا العلم وألوانه في كل زوايا الوطن، وتلاحقه للامساك به، تحت الأرض وفوقها … وكانت تُمارس كافة أنواع التعذيب وصنوف القتل والحرمان والنفي ضد هذا العلم الكوردستاني الجميل .
  • لكن في الأخير … ذهبت كل هذه الآيكولوجيا والپراديغما وفلسفة الأمم الديمقراطية وأخوة الشعوب الى غير رجعة… وبقي العلم الكوردي شامخاً … وجبّاراً … وعالياً فوق ذرى جبال وهضاب وتلال كورداغ .
  • وبعد سنوات العجاف القاحلة … جاءنا الاحتلال التركي لكورداغ … ودخلت معه الفصائل الاسلامية المتشددة الى المنطقة … فنهبت وسَرَقت وسَلَبَتْ وعَذَّبَتْ ومارست كل فنون الرّعب الأسود القاتل … هذه العصابات التي حاولت وتحاول يومياً إيجاد موطئ قدم لها للتحكم بالمنطقة ومصيرها والقيام بالتغيير الديمغرافي .!
  • الا أن العلم الكوردي كان لها بالمرصاد … وبقي حاضراً أيضاً … ولَقَّنَ هذه الفصائل المتشددة وَمَنْ هم ورائها دروساً لا تتنسى في القيم والشهامة والشجاعة والحقوق.!

…………………………

ديكولانـد

Rojava News 

Mobile  Application