توضيح هام حول الهدف من لقاء وفد حزب الوحدة مع القنصل الإيراني في السليمانية
توضيح هام حول الهدف من لقاء وفد حزب الوحدة مع القنصل الإيراني في السليمانية

توضيح هام حول الهدف من لقاء وفد حزب الوحدة مع القنصل الإيراني في السليمانية

 

8:51:33 AM 

RojavaNews: كتب الكاتب والناشط السياسي، يوسف بو يحيى زيارة وفد حزب الوحدة إلى السفارة الإيرانية في مدينة السليمانية بكوردستان العراق  واللقاء بالقنصل الإيراني، وأن الهدف من هذه الزيارة تندرج في إطار التشويه على القضية الكوردية في سوريا وتمرير مخططات إيران في المنطقة وأخد مخططات وتعليمات ولاية الفقيه إلى الأحزاب الكوردية لضرب القضية الكوردية وشرفائها وهذا ما جاء في توضيحه ما يلي:

أيها الكورد لا تثقوا بما يقال أو يطفوا على إعلام زيارة القنصلية الإيرانية لإقليم كوردستان بالأخص مدينة السليمانية ،المسألة التي مفادها أن إيران تدعم و تحمس القوى الكوردية من اجل الضغط على الرأي الدولي بخصوص إخراج تركيا من عفرين هي كذبة و تدليس للحقيقة ،فالأحمق وحده من يثق بهذه الترهات و التقيات الإيرانية الشيطانية مجددا.

إيران كانت أول من بصم على الاتفاقية لدخول تركيا لعفرين فأي شخص ينكر هذا إما مجنون أو جاهل او مستفيد ،الهدف من زيارة الإيرانيين لكوردستان ما هو إلا حمل المخططات و التعليمات من طرف المرشد الأعلى لولاية الفقيه إلى الأحزاب الكوردية المتحالفة معها و أذيالها إن صح التعبير ،ذلك للإدلاء بأوامر ما سيقومون به من تحالفات و تكتيكات ضد حقوق الشعب الكوردي و شرقائها كمسعود بارزاني.

ألم يأتي "قاسم سليماني" قبل الهجوم على "كركوك" و قال الإعلام الكوردي المسموم بأنه جاء ليعزي أهل الطالباني على وفاة "جلال الطالباني" ،بعدها اتضح أن المسألة عبارة عن صفقة خيانة عظمى قام بها "لاهور" و "باڤل" و "هيرو" و "ألاء" الطالباني و "علي بابير" و "برهم صالح" و "سروة عبد الواحد" و قادة العمال الكوردستاني ،فكيف تثقون بأن إيران اليوم تتألم لحال عفرين و الكورد عموما ،إذا كان احد يشك في قولي فلماذا النظام السوري (الإيراني) لم يفتح معابر النبل و الزهراء للنازحين الكورد من عفرين ،ولم يتبرع بقنينة ماء واحدة للكورد ،بل أغلق كل الأبواب و أمر قادة العمال الكوردستاني و الإتحاد الديموقراطي بمنع النازحين للعودة إلى عفرين ،لدى فدواعي الزيارة هي تتمة لما حدث في كركوك ،كما لا أخفيكم علما ان المناطق الكوردستانية المحتلة ماهي إلا صراع بين "مسعود بارزاني" وحده و إيران بوجه عراقي.

صحيح أن الصراع الإيراني و التركي بدأ بالظهور و هذا قلته مرارا أنه حتمية لابد منها أن تظهر لأسباب عدة ،أولها الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي ،ثانيها أن روسيا بدأت تسحب البساط من تحت أقدام إيران و القصف الإسرائيلي خير دليل ،ثالثها أن تركيا خذلت من طرف إيران بخصوص كركوك ،رابعا صراعات مذهبية و عرقية تاريخية متراكمة...

لكن زيارة الإيرانيين بالضبط للسليمانية في هذا الوقت الحساس بالذات ما هو إلا لتأكيد المخططات مع خونة الكورد ،لمن مازال يشك في قولي فليتساءل لماذا يا ترى لم تأتي إيران في وقت الهجوم على عفرين و سكانها ،الآن حتى قتل من قتل و شرذ من شرذ و اغتصب من اغتصب جاءت إيران بكل إنسانية و عطف حبا في الكورد و عفرين.

كما أريد أن اذكركم بأن ما يسمى "الشيخ ألي" و "حميد درويش"...بدورهم موجودين في "باشور" يعملون حملة للأحزاب الكوردية الموالية لإيران و ينصحون الشعب الكوردي بعدم التصويت للشرفاء الكورد بالخصوص "مسعود بارزاني".

لا تكونوا كالقطيع و لا تثقوا بأحد مهما تحدث بخصوص حسن نية إيران إنه مجرد كذب و كلام فارغ غير مقبول.

Rojava News 

Mobile  Application