6:02:37 PM
RojavaNew: كتب الكاتب والفنان الكاريكاتوري والناقد السياسي، عنايت ديكو عن مفاجئته باجتماع المغوار آلدار خليل مع حميد دربندي وهذا ما جاء في سردة ما يلي:
بعد زرع الألغام وهروبهم المُذل والمُهين والمشين من كورداغ … وبعد تسليم مفاتيح مدينة عفرين للعصابات الارهابية المسلحة، وبعد فرار قياداتهم الأيكولوجية من الصفّين الأول والثاني خلسة وفي عتمة الليل مع أولادهم وعوائلهم ، وبعد تمويه وجوههم واختباء أنفسهم بين حفاضات الاطفال وشحاطات النساء، وهروبهم باتجاه النبل والزهراء وحلب واللاذقية والرقة والحسكة والقامشلي ودير الزور والبوكمال … … وبعد اجتماع " بشار الأسد " مع الرئيس الروسي " فلاديمير بوتين " وطلب " لافروف " العلني من تركيا مجدداً بتسليم منطقة عفرين الى النظام السوري … واحتمالية تكرار سيناريو " عفرين " نفسه في باقي المناطق الكوردية من سوريا …!
- هنا فاجئ المغوار " آلدار خليل " كل المراقبين والمحللين والمتابعين، وذهب على وجه السرعة الى كوردستان العراق واجتمع بزميله العزيز " حميد دربندي " وناقشا الوضع في كوردستان سوريا ومسألة هروب القيادات العرمرمية من عفرين وطلب اسكانهم بكوردستان العراق مقابل السماح لعناصر الـ " ENKS " الكرام بالمجيء الى قامشلو دون التعرض لهم … ودون حصولهم على الڤيزا الايكولوجية … ودون دفعهم الضرائب والغرامات على الحواجز .!
……………………………….
عفرين … ضحية الضحايا .!



