ملحمة كورداغية … لم تُكتب بعد .!

ملحمة كورداغية … لم تُكتب بعد .!

10:31:46 AM

 RojavaNews: كتب الفنان الكاريكاتوري والناقد والناشط السياسي، عنايت ديكو حول قيام عناصر الأمة الأيكولوجية بإطلاق النار على النازحين العزل لمنعهم من العودة إلى قراهم وهذا ما جاء في سرده ما يلي:

  من على حاجز " ابـين " الآيكولوجيا . ... سيدة كورداغية من سيدات القوم.. تدعوا الى المقاومة وكسر الطوق وازالة الحواجز .!

  • لقد تحولت الحكمدارية الأيكولوجية الديمقراطية من قيادتها لمقاومة العصر الى قيادتها بحجز الكورد كرهائن ومنعهم من العودة الى ديارهم .!
  • فهم لا يهمهم مصير وآلام هذا الشعب ... بل هم خائفون على مصيرهم وعلى أنفسهم من قادمات الأيام ولياليها الحالكة والهالكة . لان الشعب سيتركهم لمصيرهم هناك ولوحدهم وسيرحل ، ولان هذه المخيمات ستبقى خالية من الكورد .... وستبقى هذه القيادة الحكيمة لوحدها هناك. أجل … سيترك الكورداغي حتما هذه المخيمات الكاذبة وسيرجع الى أهله والى بيته وحاكورته وزيتونه والى أرضه وأرض آبائه وأجداده .!
  • ألم تشبع هذه الحكمدارية من إذلال هذا الشعب ... ألم تشبع هذه الجماعة من سياسات الكذب والخداع والنفاق وحجز الشعب كرهائن في كولخوزات وسوفخوزات ديمقراطية ..؟

فأسمعوا الى هذه السيدة الكورداغية والتي واجهت الرصاص البارحة على حاجز " إبين " والتي دعت الى مقاومة الذّل ... وقالت بلسانٍ ملؤه الشهامة والكرامة : كفانا ايها الخائفون ... شعبٌ جبان ... لماذا لا تتكلمون ... فقولوا عفرين ... عفرين ... عفرين ...؟ فتعالوا معي لنقطع هذه الحواجز ... ولنذهب الى عفرين .!

  • أجل ... هذه الصورة هي أقوى من كل البيانات السياسية والحزبية ومسيرات التأييد وصور الزعيم وقائد الضرورة ... هذه الصورة، هي خير ردّ وجواب لجماعة الايكولوجيا والمونولوجيا ومن لف لفّهم من جماعة الكومبارس ... جماعة فندق شـهباء الشام وميليشياتها. والتي باتت تلعب دور الناطور والساطور في مخيمات الذّل وحواجزها في براري النبل والزهراء.!

.................

  • ديكولاند

 

Rojava News 

Mobile  Application