1:22:38 PM
RojavaNews: عناصر فصيل العمشات المتواجدة في ناحية شيح الحديد الذين قاموا مساء الخميس 07/06/2018، بمداهمة بعض المنازل في بلدة شيخ الحديد واعتقلوا وقتها العشرات من الرجال والنساء واقتادتهم إلى مخفر البلدة انتقاما من أهالي الحي الفوقاني للبلدة وكلهم من عائلة شيخو ولا يزال خمسة من هؤلاء الأشخاص رهن الاعتقال في إحدى منازل قرية قرمتلق التابعة لناحية شيخ الحديد.
وقال مصطفي شيخو من ناحية شيخ الحيد ، أن "مجموعة العمشات المتواجدة في ناحية شيخ الحديد، قامت بمداهمة بعض المنازل من عائلة شيخو في الحي الفوقاني للناحية وانتهاك حرمة منازلهم، حيث اعتدوا على الرجال والنساء بالضرب وهناك جرحى من بين نساء عائلة شيخو، وقد اعتلوا من تلك العائلة العشرات ومن ضمنهم رئيس المجلس في الناحية وبعض أعضاء المجلس، بحيث تم الافراج عنهم بعد ساعات، ولا يزال خمسة منهم رهن الاعتقال في قرية قرمتلق."
وقال شيخو، "إن السبب الرئيس لهذه الحملة المسعورة على عائلة شيخو كونهم يخدمون أهل القرية ويعترضون على أعمال تلك الفصائل بالإضافة إلى تدخلهم في شؤون المجلس وخاص عند توزيع المساعدات للمواطنين، بالإضافة اتهامهم بأنهم قاموا بالوشاية على أبو مريم أحد قادة المجموعة الاسلامية المسلحة لدى الجيش التركي بسبب انتهاكاته الفظيعة بحق مواطني البلدة من سلب ونهب لممتلكات المواطنين وهو الآن مسجون في تركيا."
وأضاف شيخو، أن العناصر المسلحة قاموا، أمس السبت، بمداهمة منازل المواطنين في الحي الفوقاني لناحية شيخ الحديد بحثاً عن رجال تلك العائلة وقاموا بضرب النساء امام ذويهن وقاموا أيضا بتفتيش المنازل بحجة البحث عن الأفراد والأسلحة وأثناء المداهمات تم سرقة 13 ألف دولارو800 ألف ليرة سورية من منزل مصطفى محمود شيخو وهذا المبلغ كان قد أرسل إلى المجلس من بعض الشباب في ألمانية، إضافة إلى سرقة طوقين ذهب العائد للفتاة زينة محمود شيخو وهجموا أيضا منزل جميل خلة وأعتدوا على زوجته وأخذوا منها الذهب بالقوة."
وقال شيخو أيضا، أن 12 من الأشخاص مصابين بجروح متفاوتة نتيجة الاعتداء، حيث قام الدكتور عميد ديب ، ليلة أمس، الاطمئنان على صحة الجرحى وهم لا يزالون قيد المعالجة، وهم: أحمد محمد شيخو أحمد محمود شيخو مصطفى محمود شيخو رشيد وحيد شيخو ابراهيم خليل مصطفى.
وفي السياق ذاته، أكد مصطفى شيخو أن مجموعة من الشرطة العسكرية وصلوا إلى مركز الناحية وعددهم 200 من الشرطة وافترشوا المدرسة حتى يتم إيجاد مكان لهم في الناحية للبدء بعملهم في حفظ الأمن من تجاوزات المجموعات وهنالك من بين عناصر الشرطة كورد من نفس الناحية.
يذكر أن بعد دخول الجيش التركي واحتلاله المدينة، قامت المجموعات المسلحة بأعمال السلب والنهب والاعتقال والاختطاف وطرد المدنيين من منازلهم بالقوة بتهم ملفقة ومفبركة، الهدف الأساسي ابتزازهم ماديا مقابل الافراج عنهم ، ناهياك عن الانتهاكات اليومية بحق المواطنين من انتهاك حرمة منازلهم وفرض غرامات باهظة عليهم والاستيلاء على محاصيلهم الزراعية كموسم محصول القمح بالإضافة إلى سرقة معاصر الزيتون في الآونة الاخير.
م. قاضي



