شعار ( عفرين أولاً ) شعار جيد ولكن بدون أن يراد بها باطل

شعار ( عفرين أولاً ) شعار جيد ولكن بدون أن يراد بها باطل

6:00:55 PM

 RojavaNews: كتب الكاتب والناشط السياسي مقالا حول رفع بعض الجماعات شعارا( عفرين أولا)،  حيث سلط فيه الضوء غلى ان كلنا نحب عفرين وهي أرض كوردستانية ويجب أن تكون عفرين أولا وأخيرا لأنها عروسة كوردستان لكن بشرط ان لا يراد من ورا هذا الشعار الرنان باطل وان لا يدخل في أجندات الدول الغابة لكوردستان وهذا ما جاء في المقال ما يلي:

إن شعار ( عفرين أولاً ) شعار جيد ولكن بدون أن يراد بها باطل .. فهذا الشعار يُنظر إليها بمنظارين ، المنظار الأول هو أننا يجب أن ننطلق انطلاقة جديدة وفق أسس ومبادئ ومفاهيم سياسية جديدة و إعادة بناء المفاهيم والاستراتيجية والتنظيم السياسي لمنطقة عفرين بعيد عن الافكار والسياسات الرجعية والبالية التي فرضتها الأحزاب الكلاسيكية التي تتعاطى مع منطقة عفرين على أسس ومبدأ التبعية والوصاية ، وعلينا الانعتاق من تلك الأحزاب التي أرسلت منطقة عفرين إلى الهاوية ، وعدم الإذعان لإملاءاتها وأجنداتها بعد اليوم .. أما المنظور الثاني فينظر إليها البعض على أن من يرفع هذا الشعار يريد أن تنسلخ منطقة عفرين عن عمقها الكوردوارية و عن باقي المناطق الكُردية في سوريا ، وأنه يدعو إلى المناطقية والتفرقة وزيادة الهوّة المتفاقم أصلاً وهذا لا أساس له من الواقع وما يصبو إليه الشعار ...

فيجب علينا الفصل بين المنظورين ، نعم في الوقت الحالي عفرين أولاً وفوق جميع الأحزاب والتكتلات وأجنداتهم الملتوية وخاصة بعد التهميش والأقصاء المتعمد والجلي ، فيجب أن تكون منطقة عفرين هي الأولوية الحالية لدى الجميع وعدم تبديد أولويتها بتمييع الأنظار وتشتيتها وهذا ما يريده بعض الجهات التي باتت معروفة ، فمنطقة عفرين اليوم تمر بمرحلة مفصلية وتاريخية ونحن أمام مفترق طرق ، لذلك على أبناء هذه المنطقة خاصةً الخروج من تحت الوصاية والتبعية الحزبية وتحديد الأولويات بناء على المصالح و مقتضيات المرحلة المأساوية ، وعلى أبناء هذه المنطقة المطالبة باستقلال قرارهم السياسي وإعادة هيكلتها ، اي بمعنى يجب ان تكون لعفرين قراراتها السياسية المستقلة وخارج عن الوصاية والتبعية ، فمنطقة عفرين لا ينقصها كوادر ونخب وساسة مفكرين لتمثيلها .

لذلك شعار ( عفرين أولاً ) لم يطلقها الـ ب ي د أو حزب شيخ آلي وإنما هذه الثلة المارقة ركبت الموجة وتبحث عن موطئ قدم لها .. إن هذا الشعار أنطلق من الأوساط الشعبية العفرينية ، وبات مطلباً شعبياً نابع عن تبلور الوعي المجتمعي بعد كل ما حصل ويحصل لعفرين .

 

 

Rojava News 

Mobile  Application