حزب الاتحاد الديمقراطي ينهب مكتب حزب يكيتي في قامشلو

حزب الاتحاد الديمقراطي ينهب مكتب حزب يكيتي في قامشلو

 11:39:21 AM 

 RojavaNews: نشر نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا، حسن صالح، أمس السبت، في موقعه على شبكة التواصل الاجتماعي تفاصيل عملية السطو، والاستيلاء على مكتب حزبهم وهذا ما جاء في تدوينه ما يلي:

  الآبوجية يعبثون بمحتويات مبنى مكتب حزبنا الذي تعود ملكيته لعدة أعضاء في الحزب. وقد سطا مسلحوهم قبل فترة على مكتب الحزب. وقد ذهبت إلى هناك وطلبت من المتواجدين توضيح أسباب استيلائهم على الأملاك الخاصة، فجاء أحد الكوادر, الذي فهمت من لهجته أنه من كرد تركيا, فقلت له بأي حق تتصرفون بهذا المبنى الذي يعود لأشخاص, فأجاب بأن المبنى يعود لحزب يكيتي المرتبط مع” الميت التركي” ، مدّعياً أنهم عثروا بداخله على وثائق تثبت ارتباطه مع "الميت التركي” غير أني طلبت منه بتحدٍ أن يأتي بالوثائق المزعومة، لكنه عجز عن الإجابة وطلب معرفة اسمي, فذكرت بأنني حسن صالح من قيادة حزب يكيتي, ثم طلب هويتي فرفضت, وقلت كيف تدّعون الديمقراطية وبنفس الوقت تستولون على أملاك الغير بالقوة فأجاب بأنهم ليسوا ديمقراطيين، وهدد وتوعد طالباً مني المغادرة كما حاول الاعتداء عليَّ إلا أنّ أحد عناصره تدخل وأبعده.

إن هذا السلوك العدواني من قبل الآبوجية مع شعبنا الكردي وحركته السياسية وبالأخص مع حزب يكيتي والمجلس الوطني الكردي، دليلٌ ساطع على أنّ حركة الآبوجية مستمرة في محاربة جميع الكرد الشرفاء الذين يناضلون من أجل حق تقرير المصير لشعبنا وقد قاموا سابقاً بحرق وإغلاق مكاتب المجلس وأحزابه والآن يستولون بقوة السلاح على مكتب يكيتي في قامشلو.

إن منظمات حقوق الانسان ومجلس الأمن والقوى العظمى يجب أن تتحمّل مسؤولياتها بالوقوف على الممارسات الترهيبية للآبوجية، ووضع حدّ لها، لا سيما وأنّ داعش والتنظيمات الإرهابية في طريقها إلى الاندحار، ولكي يتمكن المجتمع الدولي وخاصة أمريكا التي يمتد نفوذها إلى منطقة شرق الفرات وأجزاء من كردستان سوريا، من تحقيق الاستقرار والتمهيد لإيجاد تسوية سياسية للأزمة السورية على أساس قرارات جنيف.

ينبغي على أمريكا وضع حدّ للتصرفات العدوانية لحزب الاتحاد الديمقراطي وإرغامه على تعديل سلوكه لضمان الاستقرار وكسب ودّ الشعب الكردي، حيث لا يمكن لأمريكا كدولة عظمى وصاحبة مبادئ وقيم أن تسمح بهذه الانتهاكات الفظيعة في المناطق الكردية، وأبرزها إغلاق مكاتب الأحزاب السياسية وخطف وإخفاء قياداتها وكوادرها وأنصارها, وممارسة السلب والنهب والتجنيد بالقوة العمياء.

Rojava News 

Mobile  Application