الــ PKK يـُعيـد سـينـاريـو عـفريـن فـي قـامـشـلـو !!
الــ PKK يـُعيـد سـينـاريـو عـفريـن فـي قـامـشـلـو !!

الــ PKK يـُعيـد سـينـاريـو عـفريـن فـي قـامـشـلـو !!

9:10:16 AM 

بـقـلـم : دلــدار بــدرخـان

RojavaNews: قبل تسعة أشهر دأبت منظومة الـ ب ي د الذراع السوري لحزب العمال الكُردستاني إلى إخراج الناس لعدة مظاهرات حاشدة في مدينة عفرين تحت وسم " لا للحرب التركية على منطقة عفرين " طبعاً هذه المظاهرات كانت استباقية للحرب التي كانت تحشدها الدولة التركية مع شركائها من الجيش الحر على تخوم منطقة عفرين ، والمفارقة هنا أن الدولة التركية كانت تتذرع في حربها على المنطقة بذريعة وجود حزب العمال الكُردستاني و إدارتها لمنطقة عفرين ، والأنكى من كل هذا وذاك فجميع المظاهرات التي خرجت قبل الحرب على أساس التنديد بالحشودات العسكرية على تخوم المنطقة لمنع حدوث الحرب كانت جميعها تحمل بيارق و صور العرّاب والأب الروحي لحزب العمال الكُردستاني عبدالله أوجلان ،  وكأنها تقول للعالم قاطبة أن حجج وذرائع الدولة التركية صحيحة وأننا هاهنا نحن منظومة الـ ب ك ك وأتباع هذا الحزب نتحدى الدولة التركية ونقف بصدورنا العارية أمام هذه الهجمة وقادرين على التصدي لها ، و أنداداً لها ولا نهاب أو نجزع شيء ، ولم يخطر حينها على البهائم الرتع القطيع الذي خرج في تلك المظاهرات لماذا يحملون صور عبدالله أوجلان رئيس حزب العمال الكُردستاني الحزب المدرج على لوائح الإرهاب هل يريدون كسب تعاطف دولي أم يريدون تأجيج الموقف وإعطاء ذريعة أكثر للدولة التركية ليقوي بها موقفه أمام حكومات الدول !!

- اليوم بعد تسعة أشهر نشاهد نفس السيناريو في قامشلو كما  حصل في منطقة عفرين وبنفس الهيئة والسحنة ، فما أشبه البارحة باليوم ، فالمعلم والمبرمج والمخطط واحد ، ولا يزال يحشد القطيع في شرنقة أيديولوجياته واستراتيجياته الخبيثة ، ويسوق هذا الشعب الهائم على وجهه إلى حتمية الدمار والزوال والفناء ، والقطيع هنا في قامشلو وعفرين صنوان قد بلغ بهم البله عتيا ، فلو كان فيهم عاقل لتعلم من دروس التاريخ و الماضي وقال في قرارة نفسه ماذا أفعل ولماذا أحمل صور زعيم حزب مدرج على لوائح الإرهاب ويحاربه العالم قاطبة !!

- لو كان فيهم عاقل لقال لماذا أعطي الحجج و الذريعة للآخرين ليشنو حربهم علينا ويدمروا مدننا ، وماذا استفدنا من هذا الحزب الإرهابي وزعيمه  طيلة أربعين سنة سوى دمار عفرين وكوباني وأربعة آلاف قرية في باكور وقتل أكثر من ستين ألف مقاتل كوردي منذ نشأة هذا الحزب إلى تاريخ هذا اليوم .

- لو كان فيهم عاقل لقال أن هذا الحزب ومهما طال أمده في إدارة المناطق الكوردية فلا بد من أن يأتي اليوم الذي ينتهي مهمته وإرتزاقه لأن هذا الحزب مجرد منظومة إرهابية ومافيوية غير مرحب به من قبل دول العالم قاطبة وخاصة الدولة الأمريكية وما استخدام الحكومة الأمريكية لهذا الحزب في الوقت الحالي إلا بدافع المصلحة و الحاجة الآنية ريثما يتم النظر في أمره بانتهاء مهمته ،

وليعلم الجميع أنه لا اليوم ولا الغد ولا بعد مئة سنة لن يكون لهذا الحزب مكان أو حضور ما دام يعتمد منطق القوة والترهيب وسيكون محارباً من العالم أينما كان .

Rojava News 

Mobile  Application