Rojava News - كوباني: أعلن فرهاد شاهين عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا أنه وبعد تحرير مدينة كوباني عاد قسم من أهالي كوباني إلى ديارهم وقراهم، مع العلم أن أكثر من 70% من المدينة مدمرة كلياً ومستلزمات الحياة غير متوفرة تماماً، وبحسب معلوماتي فإن لكل شخص رغيفين من الخبر لمدة 24 ساعة، وبلغت نسبة اللاجئين الذين عادوا إلى كوباني حوالي 10%، ويوجد قسم آخر منهم يعود إلى تركيا وسروج، وأغلب الذين يعودون حالياً هم أهالي القرى لأنه يمكن البدء بالحياة في القرى.
وبالنسبة للوضع في جبهات القتال تحدث شاهين لـ Rojava News قائلاً : "من الجهة الغربية ما تزال طائرات التحالف تقصف تنظيم داعش الإرهابي هناك، وخاصة منطقة الشيوخ وجرابلس، وقبل يومين قاموا بتحرير (بغدكي) ولكن داعش سيطرت عليها من جديد بحسب المعلومات الواردة من هناك، وتم تحرير أغلب القرى التابعة لكوباني، وما يزال قسم منها تحت سيطرة داعش".
وحول ما قدمته المرجعية السياسية الكوردية والمجلس الوطني الكوردي لمدينة كوباني وأهلها قال عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا: "نحن كحزب ديمقراطي كوردستاني – سويا أعضاء في المجلس الوطني الكوردي وهو بدوه عضو في المرجعية السياسية الكوردية، فقد قامت مؤسسة بارزاني الخيرية بتوزيع المساعدات الإغاثية على اللاجئين منذ بداية الأزمة، وقامت منظمات حزبنا في الخارج النمسا والسويد بإرسال مساعدات إغاثية، وقمنا بتوزيعها على عائلات الشهداء والمعتقلين لدى داعش والنظام وحزب الإتحاد الديمقراطي PYD، المرجعية السياسية لم تقدم أي شيئ لأهالي كوباني حتى الآن، ومساعدات المجلس الوطني الكوردي إقتصرت على الإغاثة فقط.
وحول توقعه لمصير المرجعية السياسية الكوردية واللجان التي يتم تشكيلها ومدى تنفيذها على أرض الواقع قال شاهين: "على أرض الواقع لايتم تنفيذ أي شيئ، فالمرجعية تشكلت في قامشلو تزامناً مع إجراء الإنتخابات البلدية من جانب آخر، ويجب أن تجري الإنتخابات تحت إشراف المرجعية السياسية الكوردية وبقرار منهما وليس من قبل طرف واحد، وبخصوص اللجان التي يتم تشكيلها للمرجعية فيجب أن يكون الأشخاص الذين يتم تعينهم أخصائيين في الأمور العسكرية والإدارية".
وبخصوص دور الرئيس بارزاني وقوات التحالف والبيشمركة في تحرير كوباني أضاف شاهين: "نشكر الرئيس بارزاني ودوره في تحرير كوباني لأنه ولولاه لمى بقي شيئ لأنه لم يبقى أحد في كوباني، وبجهود الرئيس بارزاني تدخل التحالف الدولي وتم إرسال قوات البيشمركة لتحريريها من تنظيم داعش الإرهابي".
وختم حديثة لموقعنا قائلاً: "أتمنى أن يتوحد الكورد، وأن يتم تنفيذ إتفاقية دهوك من اجل المصلحة العامة، ولا نريد أن تفشل هذه الإتفاقية كما فشلت الهيئة الكوردية، ومحاولة وسعي الطرفين من أجل تشكيل قوة عسكرية مشتركة بين الطرفين، وأن تكون حقيقية على أرض الواقع وليس بالأقوال فقط - أي أن لا تكون حبر على ورق".
روني بريمو



