Rojava News: أعلن عبد الباسط سيدا العضو عن الكتلة الكوردية في الإئتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة، أن القواسم والخصائص المشتركة بين طبيعة وحجم جرائم داعش في المنطقة، وجرائم الميليشيات الشيعية المرتبطة مع ايران في العراق التي وثّقها مؤخرا تقرير منظمة هيومان رايت واتش تؤكد أن الجهة المستفيدة من المشروعين واحدة، تتجسد في إيران وتوابعها في المنطقة.
وكتب سيدا على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك: "هذه الجهة هي التي أوجدت السم، وتتفاوض اليوم مع الغرب على أنها تملك الترياق المطلوب. وكل ما نشاهده اليوم من اعتدءات جنونية على مكونات محافظة الحسكة (أشوريين وعرب وكرد) من قبل قوى من المفروض انها معادية لبعضها (داعش، ب. ي. د. قوات النظام والميليشيات التابعة له)".
وتابع سيدا قائلاً: "ما شهده و يشهده العراق من جرائم بالجملة في مختلف المناطق على الهوية المذهبية، يؤكد ان كل هذا الجنون غير المفهوم يدخل في إطار مشروع متكامل يرمي به أصحابه إلى تغيير معالم الجغرافية السياسية بناء على حساباتهم، بعيدا عن مصالح وحاجات أهل المنطقة وأصحابها، هؤلاء الذين يخضعون اليوم لمخطط تهجيري محكم أمام مرأى ومسمع - وربما بمباركة أو موافقة- الجميع".
روني بريمو



