Rojava News ـ قامشلو: أصدر حزب يكيتي الكردي في سوريا بلاغاً صادر عن اجتماع اللجنة المركزية دعا فيه إلى إلغاء التجنيد الإجباري وإيقاف التجاوزات من خطف وإعتقال وهيمنة من قبل المؤسسات التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي PYD.
وجاء في البيان الذي تلقى موقعنا Rojava News نسخة منه: "عقدت اللجنة المركزية لحزبنا اجتماعها الاعتيادي واستعرض الاجتماع تطورات عدوان "داعش" الاخير على ناحية "تل تمر" والذي استهدف القرى الاشورية، وقام بحرق الكنائس وخطف عشرات العائلات وارتكب جرائم وحشية بحق المدنيين العزل، ونتج عن عدوانه الهمجي نزوح نحو 1100 عائلة من قراها، واستشهد بعض الاشوريين والكرد الذين كان بينهم شباب أرغموا على الخضوع لدورات التجنيد الاجباري من قبل القوات التابعة لـحزب الاتحاد الديمقراطي PYD و قد أبدت اللجنة المركزية تضامنها مع الاخوة الاشوريين، وهي تدعو العالم المتحضر الى القيام بواجبه الانساني، إزاء تعرض مكونات المنطقة في سوريا والعراق الى عدوان غير مبرر من قبل قوى الظلام و التكفير، وقد ثمن الاجتماع قيام رفاق حزبنا في تل تمر باتخاذ اجراءات الاستعداد لحماية بلدتهم والدفاع عنها".
وأضاف البيان، حول ما تتعرض له المناطق الكردية والمشتركة الى هجمات تنظيم "داعش" رأت اللجنة المركزية ان هذه المرحلة تتطلب وحدة الصف الكردي وضرورة الالتزام باتفاقية "دهوك" وقيام اللجان التي شكلتها المرجعية السياسية الكردية بإنجاز مهامها النظرية والعملية بما يخدم المصلحة القومية الشعب الكردي وتوحيد ادارة اقليم كردستان الغربية، وتشكيل قيادة مشتركة بين قوات المجلس الوطني الكردي و YPG للحماية والدفاع وفق اتفاقية دهوك التي ينبغي ان تطبق دون تأخير، وينبغي إلغاء التجنيد الاجباري و إيقاف التجاوزات من خطف واعتقال وهيمنة، من أجل زرع الثقة بين الكرد وتحفيز اللاجئين في الخارج للعودة و الانخراط طواعية في الدفاع عن كردستان الغربية، كما أكد الاجتماع على ضرورة قيام المجلس الوطني الكردي وحركة المجتمع الديمقراطي بالسعي الجاد من أجل عودة لاجئي كوباني اليها وتوفير مستلزمات اعادة اعمار المباني و المنشآت المدمرة، وتكليف مهندسين مختصين لتقديم خبراتهم في مجال البناء والدعوة لمؤتمر دولي أو اقليمي خاص بوضع كوباني".
وذكر البيان حول موضوع الانتخابات البلدية ومجالس المدن من قبل PYD، ورأت اللجنة المركزية ان القيام بها يتناقض مع روح اتفاقية دهوك، فقبل توصل طرفي الاتفاق الى موقف مشترك بشأن المرحلة المقبلة، لا يمكن قبول الاجراءات التي تتخذ من طرف واحد، من هنا فأن المجلس الوطني الكردي غير معني بهذه الانتخابات المقررة في شهر اذار الجاري، وعليه اصدار موقف واضح للرأي العام.
وختم البيان قائلاً: "رأى الاجتماع ان على المجتمع الدولي ان يلتزم بالعهود المواثيق المتعلقة بحقوق الانسان وحق الشعوب في تقرير المصير، ويقوم بواجبه في حماية المدنيين وانهاء نظام الطاغية بشار الاسد الذي يمارس القتل و التدمير ضد شعبه وهو الذي تسبب في جلب قوى التطرف والارهاب، ولا مخرج لهذا الواقع إلا بإنجاز حل سياسي توافقي وبناء سوريا اتحادية ديمقراطية تعددية".
روني بريمو



