محمود كرعو: الـ PYD يتصرف كما كان النظام السوري يتعامل مع شبان كوباني والمرجعية الكوردية "شكلية"

محمود كرعو: الـ PYD يتصرف كما كان النظام السوري يتعامل مع شبان كوباني والمرجعية الكوردية "شكلية"

Rojava News ـ كوباني: أعلن المحامي والناشط "محمود كرعو" أن حزب الإتحاد الديمقراطي PYD يتصرف كما كان النظام السوري يتعامل مع شبان كوباني، وهم لا يريدون أن يقول الأهالي بأننا جميعاً شاركنا في هذا الإنتصار، والمرجعية السياسية الكوردية ليست مفعلة بشكل عملي على الأرض وهي "مرجعية شكلية".

وقال كرعو في تصريح خاص لـ Rojava News: "أن الشعب الكوردي في كوباني تأثر كثيراً بهذه الحرب الغادرة عليه، وفي الشهر المنصرم تقدمت القوات الكوردية كثيراً في معركتها ضد تنظيم داعش الإرهابي، ولكن هذه الوتيرة تباطئت لأنهم يتراجعون في بعض القرى ولأن هؤلاء الشبان وخاصة في الخطوط الأمامية ليست لديهم خبرة عسكرية كافية وعند عودتهم من تركيا يقوم مسلحو الـ YPG بتجنيدهم وأخذهم إلى جبهات القتال الامامية، لأن الـ YPG لاتقاتل وإنما تقوم بإرسال هؤلاء الشبان إلى الجبهات الأمامية للقتال وهم لايحملون أسلحة ثقيلة، ودورهم يقتضي فقط بإبلاغ الـ YPG عندما يتقدم تنظيم داعش الإرهابي، وفي أغلب الأحيان يُقتل هؤلاء الشباب بيد داعش".

وحول عدد القرى التي تم تحريرها من أصل 384 قال كرعو: "أستطيع القول بأن 90% من هذه القرى تم تحريرها، وبقي عدد قليل من القرى سيتم تحريرها، والفضل يعود لقوات البيشمركة وطائرات التحالف في تحريرها".

وبخصوص المعلمومات التي تفيد بأن حزب الإتحاد الديمقراطي PYD يقوم بإعتقال ونفي الشبان الذين لا يوالونها إلى تركيا ما مدى صحتى هذه الانباء أضاف كرعو: "نعم الـ PYD تقوم بإعتقال شبان كوباني، والشبان في كوباني لم ينالو حريتهم، PYD تتصرف كما كان النظام السوري يتعامل معهم، وهم لا يريدون أن يقول الأهالي بأننا جميعاً شاركنا في هذا الإنتصار، الـ PYD تقوم بالسيطرة على هؤلاء الشبان وتضع يدها عليهم وتتعامل معهم بشكل ميلشاوي لا كقوة كوردية مشتركة، الشبان عادوا إلى قراهم ليحموها، ولكنهم يقومون بإعتقالهم وأخذهم إلى جبهات القتال الأمامية، أقوالهم تغيرت وعند عودة الشباب إلى كوباني قاموا بقطع الخبر عنهم وحرموهم من كل شيئ، لأخذهم بالقوة إلى القتال وهذه التصرفات لا تخدم الكورد ووحدة الشعب الكوردي".

وحول تشكيل المرجعية السياسية الكوردية في قامشلو بعد إتفاقية دهوك، وماذا قدمت هذه المرجعية لأهالي كوباني وشعبها قال: "كما يقول المثل "صوت الطبل جميل من بعيد" المرجعية ليست مفعلة بشكل عملي، وهي كالهيئة الكوردية العليا التي تشكلت بعد إتفاقية هولير، المرجعية الكوردية هي مرجعية شكلية، ولم يتم تطبيق 1% من بنود هذه المرجعية، كل ما تم الإتفاق عليه هي أقاويل فقط، وبشكل عملي لم يتم تطبيق أي شيئ، حزب PYD لا يطبق البنود المتفقة عليها في المرجعية السياسية، ويقومون بالتجاوزات ولا يعترفون بالآخر، وهذه التصرفات هي التي تضع التفرقة بين الكورد ولا تدعهم يتوحدون ويتصالحون".

وبالنسبة لأوضاع اللاجئين وما هو عدد الذين عادوا إلى كوباني أضاف كرعو: "نستطيع القول بأن حوالي 4000 آلاف نازح عادوا إلى كوباني، ويوجد عدد منهم لا يريد العودة بسبب الـ YPG لأنهم لا يريدون لهذه العوائل العودة إلى منازلهم وقراهم ووطنهم ويحمونها، ومن يعود يقومون بأخذهم إلى جبهات القتال ليقتلوا، وليس من أجل تحرير باقي قرى كوباني، وعندما يستشهدون يقولون بأن هؤلاء هم عناصر قوات الـ YPG، لذلك الأهالي لا يريدون العودة، وأهالي كوباني لا يقبلون بهذه التصرفات، الاهالي عندما يعودون يريدون العيش في حياة مدنية وليس لتجنيدهم بشكل إجباري والقتال في الصفوف الأمامية وليست لديهم خبرة عسكرية كافية للقتال، والسبب الثاني الذي يمنع عودة هؤلاء اللاجئين هو أنه لا توجد أي وسائل للحياة كالكهرباء والماء والوقود ولا أية خدمات".

وحول الغاية من إقامة عشائر كوباني لهذه المجلس "مجلس عشائر كوباني" بالرغن من وجود المجلس الوطني الكوردي والإئتلاف السوري، هل تعنتبر نفسها بديلاً عن الاحزاب السياسية أم لأغراض اخرى اجاي المحامي والناشط محمو كرعو قائلاً: "عندما تقوم عشائر كوباني بالإجتماع وتشكل مجلس خاص بها، كما حدث قبل عامين عندما إجتمعت عشيرة مجكان وعقدوا مؤتمر أسموه مؤتمر عشيرة كيتكان، وهم يجتمعون ويتوحودن لسبب وحيد وهو عدم إلحاق حزب الإتحاد الديمقراطي PYD اية أذية بهم وأن لا يتحكموا بهم، همهم يريدون حماية نفسهم من PYD، وإجتماعاتهم ليست لأهداف حزبية او سياسية بل لأغراض إجتماعية فقط".

وختم حديثه لموقعنا قائلاً: "أتمنى أن يكون الكورد موحيدن، وأن نقوم بإزالة كافة الخلافات القديمة بيننا، وأن لا يتم إتهام وقتل وملاحقة المواطنين بتهم الخيانة وما إلى ذلك من تهم باطلة، وفتح صفحة جديدة مع بعضنا البعض، ونضع حجر فوق آخر لنبني مدينتنا كوباني، وأن يعود كافة أهالي كوباني إليها، وتصبح مدينة كوباني مدينة مدنية خالية من السلاح، ويتم تشكيل قوة كوردية عامة موحدة تقوم بحماية حدودها، و لا تكون قوة محسوبة على أحزاب ما تقوم بظًلم الشعب وتنفيذ أجندات الغير البعيدة عن مصالحنا الكوردية.

 

روني بريمو

Rojava News 

Mobile  Application