كاميران حاجو: على المرجعية السياسية أن تتخذ موقف جدي من هذه الإنتخابات، ونحن لا نقبل بإجرائها

كاميران حاجو: على المرجعية السياسية أن تتخذ موقف جدي من هذه الإنتخابات، ونحن لا نقبل بإجرائها

Rojava News ـ هولير: أعلن كاميران حاجو عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، أن المرجعية السياسية تشكلت كنتيجة طبيعية لإتفاقية دهوك، وإبعاد الأحزاب الثلاثة (الوحدة، بارتي نصر اليدن، والوفاق) وإعادة ضمنها وتوسيع المرجعية كانت إحدى العراقيل أمام نجاح المرجعية، والأهم هو أن القرار السياسي الذي ستصدره المرجعية وإمكانية تطبيقه على الأرض أم لا هو الأساس.

وأضاف حاجو، نحن في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، نمثل خط سياسي مختلف ومن أجل مصلحة الشعب الكوردي نريد وضع يدنا في يد بعض، وإذا وجدنا بأن قرارات المرجعية غير ملزمة ولا تطبق على الأرض فنحن غير مجبرين بالبقاء في هذه المرجعية وهذه الإتفاقية.

وبخصوص الإنتخابات التي ستجريها حركة المجتمع الديمقراطي بتاريخ 13-3-2015 في منطقة الجزيرة قال حاجو خلال حديثه في برنامج ARK على تلفزيزن زاكروس: "نحن لا نقبل بإجراء هذه الإنتخابات بأي شكل من الأشكال وعلى المرجعية السياسية أن تتخذ موقف جدي، لأنه وقبل إجراء هذه الإنتخابات يجب توحيد هذه الكانتونات الثلاثة (قامشلو، كوباني، عفرين) مع بعضها ويكون هناك قرار سياسي موحد، وبعد ذلك سنقوم سوياً بإجراء هذه الإنتخابات، وإذا أصرت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM على إجرائها فذلك يعني بأنها تسعى لإفشال إتفاقية دهوك".

وتابع قائلاً: "يجب أن نقوم بإدارة هذا الجزء من وطننا مع بعض (الإقليم يضغط، ونحن نقدم تنازلات) وإذا كانوا يريدون مصالح الشعب الكوردي فيجب أن يسمعوا إلى الآخرين، حالياُ غرب كوردستان تفرغ من أهلها، الشبان يهاجرون نتيجة قرار التجنيد الإجباري وغيره من القرارت الخاطئة، وهذه السياسية هي سياسة خاطئة، ويجب ان نمنع خروج الأهالي من وطننا، العدو حاول على مدى السنوات السابقة إخراج الكورد من مناطقهم وجاء بعرب الغمر وقام بتوطينهم في مناطقنا، ولكننا لم نصل إلى حال أسوء مما وصلنا إليه حالياً".

وذكر حاجو ان "السلطة بيدهم الآن ولايسمحون لنا بممارسة عملنا، لذلك نحن نقاطعهم ونعارض قراراتهم، ونحن نعلم بأن النظام موجود في قامشلو وتوجد أيضاً قوى عسكرية اخرى، ومع الأسف كنا نأمل بأن يكون الكورد موحدون لكي نقدم على خطوات اكبر تزيد من إستقلالنا".

وختم حديثه قائلاً: المجلس الوطني الكوردي يضم عدة احزاب في صفوفه وهو بحاجة للوقت لكي يجتمع ويصدر قراراته، لذلك يجب على الطرف الآخر إحترام ذلك، لا إتهامه بالتأخير في إصدار القرارت، وأرى بأن مستقبل إتفاقية دهوك غامضة، فماذا يعني إجراء الإنتخابات في منطقة الجزيرة من طرف واحد، ويجب أن نكون متفائلين ونعمل من أجل تغير هذا الوضع".

 

روني بريمو

Rojava News 

Mobile  Application