RojavaNews : التقت RojavaNews عدداً من الصحفيين الذين عمل معهم نقيب صحفيي كوردستان سوريا جوان ميراني وكلهم عرفوه كبيشمركة وكصحفي مخلص ومضحي لكوردستان وللكورد .
رئيس تحرير مجلة صوت الآخر عبد الرحمن باشا تحدث لـRojavaNews قائلاً :" منذ 15 عاماً أعمل مع جوان ميراني في عدد من الصحف والمجلات ، مفقد عملنا في كولان العربي قبل سقوط النظام الدكتاتوري في العراق ، وعملنا في مجلة صوت الآخر منذ 11 عاماً وهي تصدر باللغة العربية لكل العراق ، كما عملنا في باس العربي وهي تصدر بشكل أسبوعي .
علاقتي بجوان هي علاقة عائلية وليست علاقة مدير تحرير لموظف ، فنحن كنا نتعامل كأخوة.
جوان كان دائم الحديث عن كوردستان وعن مستقبلها ، كان طموحاً جداً ، كان يمتلك قلباً كبيراً لم يتلوث بمغريات الحياة ، فهو بقي يحتفظ بخصوصيته كإنسان محب لمساعدة الناس ، فكثير من الأوقات عندما كنت أواجه أية مشكلة كنت أوجه لطلب مساعدته فهو كان جاهز للمساعدة وبشكل مباشر.
جوان كان محب للحياة كثيراً ، محب لكوردستان ، كان يحب كوردستان سوريا كثيراً ، فهو كان شديد الارتباط بها ، ولكنه كان مرتبطاً بكوردستان العراق أيضاً فهو هنا منذ 25 سنة ، انضم للبيشمركة وبقي في جبال كوردستان ومنها بدأ عمله كصحفي.
جوان كان يمتلك علاقات اجتماعية كثيرة وواسعة مع أهالي دهوك وهولير، فبالرغم من إنني أكبر منه سناً إلا إنني لا امتلك مثل هذه العلاقات .
جوان كان صديقاً لكل الناس ، لم يكن لديه أي فرق بين كوردستان سوريا وكوردستان العراق ، حتى إ،ه عند اندلاع الثورة السورية باع منزله وأملاكه وجهز نفسه للعودة إلى كوردستان سوريا ليأخذ دوره هناك في خدمة قضيته وشعبه ."
الكاتب والصحفي طارق كاريزي :" في البداية أحب أن أعزي عائلة الفقيد في كوردستان سوريا وفي هولير ، جوان ميراني منذ ريعان شبابه أحس بالظلم الذي يعاني منه الكورد ، لذا أخذ قراره وانضم إلى البيشمركة .
جوان ميراني ترك عائلته في كوردستان سوريا وغامر بحياته عندما حاول اجتياز نهر دجلة تعرض للغرق ولكنه لم يتراجع عن قراره وكان مصراً على ان ينضم للبيشمركة لذا فقد انضم بجسده وروحه وكان جاهزاً للتضحية بجسده وروحه ليدافع عن هويته و وطنه ، ولأن كوردستان سوريا لم تكن حرة اخذ قراره للعيش في كوردستان العراق ، فهو رفض العيش في جزء غير محرر من كوردستان .
بعد أن مضت عدة سنوات من عمره كبيشمركة عمل في الصحافة ، فهو من الأشخاص الذين يمتلكون المعرفة بالتاريخ واللغة الكوردية والسياسة فهو كان ذكياً جدا .
عملنا معاً في مجلة " صوت الآخر" حوالي الـ8 سنوات ، كما عملنا في "دنكي كورد" ، فقد كان سلساً في تعامله جاهزاً لمساعدة رفاقه وأصدقائه دائماً ، كثير من الأوقات عندما كنت معه كان أهلنا من كوردستان سوريا يتواصلون معه لطلب المساعدة ، فهو منذ حوالي الـ20 سنة هنا إلا إنه احتفظ بعلاقاته في كوردستان سوريا. أعجز عن وصفه ولكنه كان صديقاً للإنسان و الإنسانية ، فمهما وصفته فأنا مقصر في حقه.
عند اندلاع الثورة السورية جوان كان بقلبه وروحه مع الثورة السورية ، وأتوقع بأنه كان مستعد لمساعدة الثورة بكافة الطرق ، فهو كان يتمنى أن تتحرر الأجزاء الأربعة من كوردستان ولم يكن يوجد أي فرق لديه بين الأجزاء الأربعة من كوردستان ، فهو قد سخر نفسه لحرية الكورد وكوردستان ."
حسان منصور



