Rojava News ـ قامشلو: أعلن "فيصل يوسف" سكرتير حركة الإصلاح الكردي في سوريا، أنه لابد من بناء سوريا جمهورية ثانية أو ثالثة بدستور توافقي يعيد الالق لسوريا وشعبها بعيدا عن البغضاء والكراهية والشوفينية.
وكتب "يوسف" على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك: "كرديا طالما اختلفت الأحزاب الكردية وعبر نقاشات حادة وعقود من الزمن عن ماهية الحقوق الكردية في سوريا في حدها الأدنى او الأقصى، لكن كانت تغيب عن سجالاتها الأخذ في الإعتبار تعريف السياسة بأنها فن ممارسة الممكن وأرادة التغيير وامتلاك الوسائل اللازمة للتحقيق، فجاءت الانتفاضة الكردية في 12 اذار لتكون بداية النهاية لسقوط المشاريع الشوفينية على الشعب الكردي وفشلها الذريع في طمس حقيقة وجوده كما وضعت حدا للخلافات الكردية وتوافقت قيادات الحركة الكردية بعرض المطالب موحدا على السلطة في أول لقاء رسمي معها وتموضعت في خندق المعارضة بشكل صريح وواضح لاحقا".
وأضاف، أما بعد الثورة السورية فتحولت الحقيقة الكردية كجزء مهم من حراكها واهدافها والايمان والعمل بانه وعلى مدى تحقق هذه الاهداف سيتحقق للشعب الكردي شراكته في الوطن السوري وفق رؤية كردية مشتركة تؤمن بالحل السياسي وبتصور ان افضل نظام سياسي هو أن تكون سورية دولة متعددة الاعراق والاديان ونظام اتحادي ديمقراطي يضمن حقوق كل مكونات الشعب السوري.
وختم قائلاً: "لابد من بناء سوريا جمهورية ثانية أو ثالثة بدستور توافقي يعيد الألق لسوريا وشعبها بعيداً عن البغضاء والكراهية والشوفينية، ومخطئ من يعتقد بالبناء على المقدمات القديمة التي افضت لخراب البلاد".
روني بريمو



