Rojava News: ترشح سبعة مرشحين كورد للانتخابات البرلمانية التي ستجرى في فنلندا في التاسع عشر من شهر نيسان ابريل المقبل، وقال أحد المرشحين إن الفنلنديين ينظرون إلى أصواتهم باستراتيجية ولا يرغبون بضياعها، لذا لا يهتمون بالقضايا الخارجية.
ويبلغ عدد سكان فنلندا 5.3 ملیون شخص، وفيها حوالي 100 اجنبي، 10 آلاف منهم من المواطنين الكورد.
وبنار مصطفى، هو احد المرشحين الـ22 عن العاصمة هيلسنكي، وكان المرشح الكوردي الوحيد للانتخابات البلدية في عام 2012، لكنه لم يفز بالاصوات الكافية. ورأى أنه على الرغم من مشاركة الكورد النشطة في الانتخابات، إلا أنهم ليسوا بالقوة الحاسمة وبحاجة إلى المزيد من الاصوات.
وحول عدم فوزه في الانتخابات البلدية، قال مصطفى "عدم الفوز بعضوية المجلس البلدي، لا يعني الفشل، فبسبب كثرة الاصوات التي حصلت عليها تم منحي منصبا آخر في البلدية".
لكنه يعتقد أن مجرد وجوده اسمه ضمن قائمة مؤلفة من 22 مرشحا على مستوى العاصمة هو فوز بحد ذاته، موضحا "إذا لم تكن مرتكبا جرما يمكنك الترشح للبلدية بسهولة، إلا أن الامر مختلف مع البرلمان".
ويعيش مصطفى منذ الثانية عشرة من عمره في فنلندا، لكنه يعتقد أنه والاجانب في ذلك البلد ينظر اليهم على أنهم "غرباء".
وأحد برامج الاحزاب الفنلندية الاصيلة، التي توصف بأنها عنصرية، هو اصلاح الازمة الاقتصادية في البلد، وذلك من خلال قطع موازنة شؤون الاجانب والمهاجرين.
وحصل هذا الحزب في الانتخابات السابقة على المرتبة الثالثة، وقال مصطفى إن "الصراع صعب مع حزب كهذا، ونحن في صراع معه كحزب منافس من خلال البرامج ومناهج العمل".
وغالبية الفقراء في هذا البلد من الاجانب، ويعاني المكون الاكبر من المجتمع الفنلندي من مشاكل معيشية بسبب الصراع بين المكونات، وهذا اساس عمل مصطفى، الذي رفع شعار "معا نحو المساواة".
واشتهر الكورد في غالبية الدول الاوروبية وبضمنها فنلندا، بأنهم استطاعوا مواجهة مسلحي داعش، وكان وزير دفاع هذا البلد قد أبدى استعداده لمساعدة قوات البيشمركة، لكن مصطفى قال إن "هذه المسائل لا تؤثر على الناخبين".
وأضاف أن "الناخب ينظر إلى المسألة بشكل أعمق، فهم (الناخبون الفنلنديون) لديهم نظرة استراتيجية لأصواتهم، ولا يرغبون بضياعها، لذا لا يتأثرون بالمسائل الخارجية".
وقدم الكورد تجربة حية في دول شمال اوروبا والدول الاسكندنافية، وكانت لهم مشاركة فعالة في العملية السياسية في تلك البلدان، والسويد تأتي في طليعة الدول الاسكندنافية كمثال حي على هذا، ففي اربع عمليات انتخابية منفصلة استطاع الكورد تحقيق الفوز.
وفي الانتخابات البرلمانية الاخيرة التي اجريت في السويد، تمكن ستة مرشحين كورد من الفوز، وهذا يعد بداية لتفعيل الدور الكوردي في الدول الاخرى، وقد تكون فنلندا نموذجا حيا على ترشيح سبعة من الكورد للانتخابات البلمانية فيها.
والمرشحون الكورد السبعة للبرلمان الفنلندي هم:
ايميل بولوت، المرشح رقم 91 ضمن قائمة البيئة/ الخضراء.
بنار مصطفى، المرشح رقم 39 ضمن قائمة تحالف اليسار، ناشط مدني.
ولات نهري، المرشح رقم 144 ضمن قائمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الفنلندي.
ميديا حاتم، المرشحة رقم 223 ضمن قائمة حزب الشعب السويدي في فنلندا، حاصلة على شهادة الدبلوم في ادارة الاعمال.
علي كيراي، المرشح رقم 19 ضمن قائمة حزب الخضر.
ارسلان اولودان، المرشح رقم 187 ضمن قائمة الحزب الشيوعي في فنلندا.
محمد امين الله مرادي، المرشح رقم 133 ضمن قائمة تحالف اليسار، كاتب واستاذ.



